صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠٤ - مقابلة
جواب: لقد أثبت استفتاء تاسوعاء وعاشوراء مراراً أن الشاه معزول عن الدولة، ومن ذلك اليوم فإن كل دولة تقف إلى جانبه يقطع عنها النفط ما دام رئيسها على رأس السلطة وسنضرب بجميع المعاهدات التي أبرمت بعد هذين اليومين حتى رحيل الشاه عرض الحائط، ولكن المعاهدات التي أبرمت قبل هذين اليومين مع النظام، فإننا سننظر لها، فإذا تبين أنها غير مضرة بوضع الشعب ومصالح البلاد سنقبلها، والإ سنرفضها.
سؤال- [قيل بأن إصلاحات الشاه الزراعية أضرت برجال الدين الذين هم ثاني أكبر طبقة مالكة للأراضي (نيويورك تايمز، ١١ دسامبر). وهذا أحد أسباب مناهضتكم للشاه، هل هذا الشيء صحيح؟ قبل عام ١٩٦٣ كان المتدينون يديرون نسبة من الأراضي الزراعية؟ هل سيتولى رجال الدين مرة ثانية ادارة هذه الأراضي بعد رحيل الشاه؟ ما مصير الزراعة الحكومية التي تلاقي قبولًا من قبلكم؟ وهل ستحل الآلات الزراعية محل العمل اليدوي؟ في هذه الحالة من أين سيتم تأمين هذه الآلات الزراعية؟]
جواب: بشكل عام لم يكن أحد من رجال الدين المعارضين للشاه من الإقطاعيين الكبار، حتى يشمل الإصلاح الزراعي أراضيهم. وكنت قد أعلنت أننا لن نستعيد الأراضي من المواطنين لأن ملاك الأراضي الكبار لم يدفعوا ضرائبهم الإسلامية وخلافي أنا وجميع رجال الدين مع الشاه لم يكن لهذا السبب قط، وهذه من دعايات الشاه المغرضة التي فقدت صبغتها مرة أخرى. نحن سوف نحدث زراعتنا، والحكومة الإسلامية ملزمة بتوفير كل ما يحتاج إليه المزارعون بأفضل وجه.
إذا وجدت زراعة صحيحة في إيران فسنكون في المستقبل أحد المصدرين للمواد الغذائية. لقد كنا أحد مصدري المواد الغذائية قبل الإصلاح الزراعي الأمريكي المنشأ الذي- وضع إيران تحت تصرف أمريكا، فإيران احدى الدول النادرة التي إذا روعيت فيها الأسس الزراعية الصحيحة فإن محافظة أو محافظتين منها ستؤمن القسم الأعظم من المواد الغذائية الإيرانية والباقي يمكن تصديره. ولكن إيران في الوقت الحالي تستورد أكثر موادها الغذائية من الخارج. ولأجل تحديث الزراعة سنستورد الآلات الزراعية من الدول التي تكون أرخص فيها وأكثر مقاومة وحصانة من حيث النوع. في الحكم الإسلامي ستحافظ إيران على استقلالها الإقتصادي.
سؤال- [هل الولايات المتحدة الأمريكية الآن في حالة حرب لإيران؟ وهل تتوقعون أن تتدخل القوات الأمريكية والسوفيتية في إيران؟]
جواب: نحن تقريباً نحارب أمريكا في إيران. أمريكا لا تريد أن تفهم أبداً أن الشعب قد أنتفض، وأنه لا يريد الشاه، فلماذا تعمل أمريكا على زيادة حقد الشعب الإيراني وغضبه بالمحافظة على الشاه؟
نحن لا نوافق على التدخل الأمريكي والسوفيتي أبداً، والاتحاد السوفيتي هو مثل أمريكا، لأنه يساند الشاه دائماً، ونحن لن نسمح له أبداً بالتدخل في شؤوننا، ويبدو أن التدخل العسكري للأجانب في إيران مستبعد جداً.
سؤال- [حذرتكم الحكومتان الفرنسية والأمريكية التحدث بالأوضاع الإيرانية، واتهموكم بأنكم تجرون إيران إلى العنف، وهددوكم بإخراجكم من بلادهم اذا استدمتم بدعواتكم هذه، فما هو تقويمكم لهذه التهديدات؟]