صحيفة الإمام( ترجمه عربى)
(١)
صحيفة امام ج (5)
٨ ص
(٢)
تنويه
٨ ص
(٣)
مقابلة
٩ ص
(٤)
خطاب
١٠ ص
(٥)
خطاب
١٦ ص
(٦)
خطاب
١٨ ص
(٧)
خطاب
٢٤ ص
(٨)
خطاب
٢٧ ص
(٩)
خطاب
٣٣ ص
(١٠)
خطاب
٤٠ ص
(١١)
رسالة
٤٨ ص
(١٢)
نداء
٥٠ ص
(١٣)
مقابلة
٥٣ ص
(١٤)
خطاب
٥٦ ص
(١٥)
نداء
٦١ ص
(١٦)
خطاب
٦٢ ص
(١٧)
رسالة
٦٧ ص
(١٨)
نداء
٦٨ ص
(١٩)
خطاب
٦٩ ص
(٢٠)
خطاب
٧٤ ص
(٢١)
مقابلة
٨٠ ص
(٢٢)
خطاب
٨١ ص
(٢٣)
خطاب
٨٢ ص
(٢٤)
مقابلة
٨٧ ص
(٢٥)
مقابلة
٩١ ص
(٢٦)
مقابلة
٩٢ ص
(٢٧)
مقابلة
٩٤ ص
(٢٨)
مقابلة
٩٦ ص
(٢٩)
مقابلة
٩٨ ص
(٣٠)
رسالة
١٠٢ ص
(٣١)
نداء
١٠٣ ص
(٣٢)
مقابلة
١٠٥ ص
(٣٣)
مقابلة
١٠٨ ص
(٣٤)
خطاب
١٠٩ ص
(٣٥)
مقابلة
١١٥ ص
(٣٦)
مقابلة
١١٧ ص
(٣٧)
مقابلة
١٢٠ ص
(٣٨)
مقابلة
١٢١ ص
(٣٩)
مقابلة
١٢٣ ص
(٤٠)
مقابلة
١٢٤ ص
(٤١)
مقابلة
١٢٧ ص
(٤٢)
رسالة
١٣٠ ص
(٤٣)
خطاب
١٣١ ص
(٤٤)
مقابلة
١٣٧ ص
(٤٥)
مقابلة
١٣٨ ص
(٤٦)
مقابلة
١٤٠ ص
(٤٧)
مقابلة
١٤٢ ص
(٤٨)
خطاب
١٤٥ ص
(٤٩)
خطاب
١٤٩ ص
(٥٠)
نداء
١٥١ ص
(٥١)
مقابلة
١٥٣ ص
(٥٢)
مقابلة
١٥٥ ص
(٥٣)
مقابلة
١٥٦ ص
(٥٤)
نداء
١٥٧ ص
(٥٥)
رسالة
١٥٩ ص
(٥٦)
مقابلة
١٦٠ ص
(٥٧)
مقابلة
١٦٣ ص
(٥٨)
مقابلة
١٦٧ ص
(٥٩)
خطاب
١٦٨ ص
(٦٠)
مقابلة
١٧٥ ص
(٦١)
مقابلة
١٧٦ ص
(٦٢)
رسالة
١٧٨ ص
(٦٣)
خطاب
١٧٩ ص
(٦٤)
مقابلة
١٨٣ ص
(٦٥)
نداء
١٨٨ ص
(٦٦)
رسالة
١٨٩ ص
(٦٧)
خطاب
١٩٠ ص
(٦٨)
نداء
١٩٥ ص
(٦٩)
مقابلة
٢٠١ ص
(٧٠)
مقابلة
٢٠٧ ص
(٧١)
مقابلة
٢١٠ ص
(٧٢)
مقابلة
٢١٤ ص
(٧٣)
خطاب
٢١٧ ص
(٧٤)
نداء
٢٢٥ ص
(٧٥)
مقابلة
٢٢٧ ص
(٧٦)
رسالة
٢٢٩ ص
(٧٧)
مقابلة
٢٣٠ ص
(٧٨)
مقابلة
٢٣١ ص
(٧٩)
رسالة
٢٣٣ ص
(٨٠)
مقابلة
٢٣٤ ص
(٨١)
مقابلة
٢٣٥ ص
(٨٢)
نداء
٢٣٨ ص
(٨٣)
نداء
٢٤٠ ص
(٨٤)
مقابلة
٢٤١ ص
(٨٥)
رسالة
٢٤٤ ص
(٨٦)
خطاب
٢٤٥ ص
(٨٧)
تصريحات
٢٥٣ ص
(٨٨)
مقابلة
٢٥٥ ص
(٨٩)
مقابلة
٢٥٦ ص
(٩٠)
مقابلة
٢٥٧ ص
(٩١)
مقابلة
٢٦١ ص
(٩٢)
مقابلة
٢٦٦ ص
(٩٣)
مقابلة
٢٦٩ ص
(٩٤)
مقابلة
٢٧١ ص
(٩٥)
نداء
٢٧٢ ص
(٩٦)
مقابلة
٢٧٣ ص
(٩٧)
مقابلة
٢٧٥ ص
(٩٨)
مقابلة
٢٧٨ ص
(٩٩)
مقابلة
٢٧٩ ص
(١٠٠)
مقابلة
٢٨١ ص
(١٠١)
مقابلة
٢٨٢ ص
(١٠٢)
مقابلة
٢٨٤ ص
(١٠٣)
مقابلة
٢٨٦ ص
(١٠٤)
نداء
٢٨٨ ص
(١٠٥)
مقابلة
٢٩٠ ص
(١٠٦)
مقابلة
٢٩١ ص
(١٠٧)
نداء
٢٩٣ ص
(١٠٨)
مقابلة
٢٩٤ ص
(١٠٩)
نداء
٣٠١ ص
(١١٠)
مقابلة
٣٠٢ ص
(١١١)
مقابلة
٣٠٣ ص
(١١٢)
رسالة
٣٠٦ ص
(١١٣)
وكالة
٣٠٧ ص
(١١٤)
وكالة
٣٠٨ ص
(١١٥)
خطاب
٣٠٩ ص
(١١٦)
مقابلة
٣١٥ ص
(١١٧)
مقابلة
٣١٦ ص
(١١٨)
مقابلة
٣١٧ ص
(١١٩)
مقابلة
٣١٩ ص
(١٢٠)
نداء
٣٢٣ ص
(١٢١)
رسالة
٣٢٥ ص
(١٢٢)
نداء
٣٢٦ ص
(١٢٣)
مقابلة
٣٢٨ ص
(١٢٤)
نداء
٣٣٠ ص
(١٢٥)
مقابلة
٣٣٢ ص
(١٢٦)
نداء
٣٣٦ ص
(١٢٧)
رسالة
٣٣٩ ص
(١٢٨)
مقابلة
٣٤٠ ص
(١٢٩)
نداء
٣٤٢ ص
(١٣٠)
خطاب
٣٤٤ ص
(١٣١)
نداء
٣٥٣ ص
(١٣٢)
مقابلة
٣٥٤ ص
(١٣٣)
مقابلة
٣٥٧ ص
(١٣٤)
خطاب
٣٥٨ ص
(١٣٥)
نداء
٣٦٠ ص
(١٣٦)
مقابلة
٣٦١ ص
(١٣٧)
مقابلة
٣٦٣ ص
(١٣٨)
نداء
٣٦٦ ص
(١٣٩)
نداء
٣٦٧ ص
(١٤٠)
مقابلة
٣٦٨ ص
(١٤١)
خطاب
٣٧١ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص

صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨١ - خطاب

إن مراكز الفساد أكثر من المكتبات في طهران اليوم، وأكثر من مراكز التعليم والتربية، والسبب هو أنهم يريدون سوق الشباب بمختلف الطرق إلى البطالة والانحراف، لكي يكونوا عاجزين عن فعل شي‌ء تجاه كل هذه الاشكال المتنوعة من الاستغلال الذي يمارسه الأجانب على بلادنا، أي أن يجعلوهم لا أباليين تجاهها.

فالشباب الذين يتحولون إلى مدمنين على الترياق أو الهيروئين والخمر والقمار ومراكز الفساد والفحشاء لا يبالون سوى بشهواتهم، فهي كل مرادهم، فلا يهتمون بكل ما يجري في العالم.

أجل إنهم يسعون إلى تقييد الجيل الشاب الذي يمكن أن يصبح ثروة عظمى للبلاد قادرة على نقله إلى التقدم والرقي، فهم يسعون بكل السبل إلى جعله متخلفاً عديم الفائدة وطاقات معطلة لا تأتي للبلد بخير، هذه هي إحدى سياساتهم. ومن سياساتهم مثلًا جعل المؤسسات التي أقاموها من الجامعات وما دونها استعمارياة أيضاً، فهم لا يربون أبناءنا تربية علمية سليمة، بل يحبسونهم في مستو علمي معين لا يسمحون لهم بتخطيه، هذا أولًا.

وثانياً أنهم يعدون وسائل وعقبات متنوعة لتكريس تخلفهم، فلو كانت الجامعة سليمة مستقلة مثلما نريدها، لتخرج فيها رجال أقوياء يتصدون للذين يسعون للعدوان على بلادنا ونهب ثرواتنا.

ولكن أولئك لا يريدون وقوع مثل ذلك، ولذا يربون أبناءنا على تلك الصورة إذا استطاعوا تغريبهم فعلوا، أي أنهم يعرضون عليهم القضايا الغربية بالصورة التي يبهرونهم بها، ويجعلونهم يغفلون بالكامل عن انتمائهم الأصلي، ويصبحون تابعين لهم كل التبعية، أي: يتحولون إلى عملاء لهم يفعلون لهم ما يريدون.

وهذا الذي تحقق إلى الآن، فإذا كانت لنا شخصيات بارزة من خريجي الجامعات، فأنهم كانوا إذا أرادو القيام بإنجاز ما عمدوا إلى تنفيذ الأعمال التي تخدم مصالح الأجانب، لا مصالحهم هم، فقد ذابوا في تربية الأجانب لهم وتعاليمهم التي ضخمتهم (الأجانب) في أعين هؤلاء، حتى نسوا كل أمجادهم وما يرتبط بهم، وزال توجههم إلى ذواتهم، وحل محله التوجه إلى الغرب وكل ما يرتبط به.

أما الإسلام، فهو يريد أن لا يكون أحد من أبناء البلاد الإسلامية تابعاً للأجانب أو خاضعاً لتأثيرهم. إذا أقيمت الحكومة الإسلامية، فإنها لن تسعى لمحو آثار التحضر والتحديث، فهي ليست ضد الجامعة والعلم، كيف والقرآن الكريم ملي‌ء بمدح العلم وتفسيره وتأويله، وكذلك الحال في الأحاديث الشريفة التي تثني على العلم والعالم، فكيف يمكن أن نقول: إنها ضد العلم؟

أجل نحن ضد العلم الذي لديكم وضد المنهجية التي تريدون تربيتنا وتعليمنا على أساسها، وضد تلك المظاهر الحديثة المفسدة لأبنائنا والمقيدة لهم بأغلال التخلف، هذا ما نعارضه، ولسنا نعارض أصل التحضر والتحديث، ولسنا نريد إعادة الناس إلى العصور السالفة، بل إن هؤلاء هم الذين يسعون لصد الناس عن التقدم، سياستهم التعليمية معدة لتصد أبنائنا عن الرقي العلمي، والدليل على ذلك هو أنه بعد سبعين عاماً من وجود المدارس الحديثة في بلادنا وأكثر من ثلاثين عاماً من تأسيس الجامعات الحديثة فيها ما زال المريض الإيراني يسافر إلى أوروبا وأميركا للعلاج!