شرح چهل حديث( اربعين حديث) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٥٨ - فصل در بيان آنكه در وقت مردن بعضى از احوال غيب بر او مكشوف شود
بر آن نيز او را سوق به آن عالم دهند، و پس از اين سوق و آن انصراف، نمونهاى از عالم برزخ بر او منكشف شود و روزنهاى از عالم غيب بر او مفتوح گردد، و حال خود و مقام خود تا اندازهاى بر او مكشوف گردد. چنانچه از حضرت امير، عليه السلام، منقول است إنّه قال: حرام على كلّ نفس أن تخرج من الدّنيا حتّى تعلم أنّه من أهل الجنّة هي، أم من أهل النّار. [١] و در اين مقام حديث شريفى است كه با آنكه طولانى است ولى چون بشارتى است براى اهل ولايت حضرت مولى الموالى و متمسكين به ذيل عنايت اهل بيت عصمت، عليهم السلام، آن را بتمامه ذكر مىكنيم. و آن حديثى است كه جناب فيض نقل مىكند در علم اليقين. قال: و في كتاب الحسين بن سعيد الأهوازىّ، عن عبّاد بن مروان، قال سمعت أبا عبد اللّه، عليه السّلام، يقول: منكم و اللّه يقبل: و لكم و اللّه يغفر، إنّه ليس بين أحدكم و بين ان يغتبط و يرى السّرور و قرّة العين إلّا أن تبلغ نفسه ههنا- و أومى بيده إلى حلقه. ثمّ قال، عليه السّلام: إنّه إذا كان ذلك و احتضر، حضره رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و آله، و علىّ و الأئمّة و جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت، عليهم السلام، فيدنو منه جبرئيل، عليه السّلام، فيقول لرسول اللّه، صلّى اللّه عليه و آله: إنّ هذا كان يحبّكم أهل البيت، فأحبّه. فيقول رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و آله: يا جبرئيل، إنّ هذا كان يحبّ اللّه و رسوله و أهل بيته، فأحبّه. فيقول جبرئيل: يا ملك الموت، إنّ هذا كان يحبّ اللّه و رسوله و آل رسوله، فأحبّه و ارفق به. فيدنو منه ملك الموت، عليه السّلام، فيقول: يا عبد اللّه، أخذت فكاك رقبتك؟ أخذت امان براءتك؟
تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدّنيا؟ فيوفّقه اللّه، فيقول: نعم. فيقول له: و ما ذاك؟ فيقول: ولاية علىّ بن أبي طالب، عليه السّلام. فيقول: صدقت. أمّا الّذي كنت تحذر، فقد آمنك اللّه، و أمّا الّذي كنت ترجو، فقد أدركته، أبشر بالسّلف الصالح، مرافقة رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و آله، و علىّ و الأئمّة من ولده، عليهم السلام. ثمّ يسلّ نفسه سلا رفيقا، ثمّ ينزل بكفنه من الجنّة و حنوطه حنوط كالمسك الأذفر، فيكفن بذلك الكفن و يحنط بذلك الحنوط، ثمّ يكسى حلّة صفراء من حلل
[١] «هيچ كسى از دنيا نمىرود مگر آن گاه كه بداند كه از بهشتيان است يا از دوزخيان.» علم اليقين، ج ٢، ص ٨٥٣، «المقصد الرابع، فى ذكر الموت».