الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٢٩ - ('التشهد'بلسان الجلال)
ما في"الزكاة"من التقديس مع وجود الزيادة التي تشترك فيها مع البركة.
فاكتفى ب"الزاكيات".-و أنكر"الزاكيات"،في"التشهد"، جماعة عن علماء الرسوم،ممن لا علم له بعلوم الأذواق، و مواقع اختلاف خطاب رسول اللّٰه-ص!-.
(٤٥٢)و لم يأت،في هذا اللسان(-لسان الجلال)في نعت "التحيات"،بحرف عطف و قال فيه:"سلام!"بالتنكير.و هو "تشهد ابن عباس".و ذلك أنه راعى خصوص حال كل مصل.فان أسماء اللّٰه مثل الممكنات،لا نهاية لها.و كل ممكن له خصوص وصف.
فله،من اللّٰه،اسم خاص به،من ذلك الاسم خص بالوصف الذي يتميز به عن كل ممكن.و هذا من أشرف علوم أهل اللّٰه.و هو مذكور في قوله،في دعائه-ص!-:"اللهم!إنى أسالك بكل اسم سميت به نفسك،أو علمته أحدا من خلقك،أو استأثرت به في علم غيبك.".و أما"أسماء الإحصاء"فتسعة و تسعون،مائة إلا واحد.
و لم يصح في تعيينها،على الجملة،نص.و لا روى عن النبي-ص!- أنه قال:"هي هذه!"