تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٧ - ١٠٦٤٤
و قال:رجع إلى الخوارج.
و بمثله عبّر في الخلاصة [١].
و المراد برجوعه إلى الخوارج صيرورته خارجيّا،لا عوده إليهم ثانيا،كما لعلّه يوهم ذلك لفظ الرجوع؛لأنّه لم يعهد منه صيرورته خارجيّا مرّتين، تخلّلهما صحبة لعلي عليه السّلام،و إن كانت تلك الصحبة مسبوقة و ملحوقة بما هو أسوأ من ذلك،كما تشهد به متفرقات التاريخ التي أشار إليها ابن حجر في تقريبه [٢]إذ قال:شبث-بفتح أوّله و الموحّدة،ثمّ مثلّثة-ابن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد اللّه [٣]الكوفي مخضرم،كان مؤذّن سجاح،ثمّ أسلم،ثمّ كان فيمن [٤]أعان على عثمان[ثمّ صحب عليّا]ثمّ صار من الخوارج[عليه]،ثمّ تاب،ثمّ حضر [٥]قتل الحسين عليه السّلام،ثمّ كان ممّن يطلب [٦]بدم الحسين عليه السّلام مع المختار..!و كان ولّي [٧]شرطته،ثمّ حضر قتل المختار،و مات بالكوفة في حدود الثمانين.انتهى.
[٤] كان من الخوارج،و قد ذكر بعضهم له تاريخا مخزيا في تغلّبه في الدين..و الحقّ أنّه لا دين له.
[١] الخلاصة:٢٢٩ برقم ١.
[٢] تقريب التهذيب ٣٤٥/١ برقم ٨،و ترجم له في تهذيب التهذيب ٣٠٣/٤ برقم ٥٢٠، و ميزان الاعتدال ٢٦١/٢ برقم ٣٦٤٥،و سير أعلام النبلاء ١٥٠/٤ برقم ٥٢،و طبقات ابن سعد ٢١٦/٦،و تاريخ الإسلام ٥٥٤/٣..و غيرها من كتب تراجم العامّة.
[٣] في التقريب:أبو عبد القدوس.
[٤] في المصدر:ممّن.
[٥] في المصدر:فحضر.
[٦] في المصدر:طلب.
[٧] في المصدر:ثمّ ولّي،بدلا من:كان ولّي.