تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٥ - ١٠٥٦٥
نعرفه تارة و ننكره اخرى،و يجوز أن يخرج شاهدا.انتهى [١].
و عنونه ابن داود [٢]في الباب الثاني في الضعفاء،و نسب إلى رجال الشيخ رحمه اللّه إنّه لم يرو عنهم عليهم السّلام،و نقل كلام ابن الغضائري،ثمّ قال:
روى عنه البرقي.انتهى.
و ضعّفه في الوجيزة [٣]،و عدّه في الحاوي [٤]في الضعفاء.
و لكن المولى الوحيد رحمه اللّه [٥]بنى على إصلاح حاله،فقال:إنّ قوله-يعني النجاشي-:شيخنا المتكلّم،فيه مدح عظيم.و قول البعض لعلّه لم يثبت عنده،و لذا أسنده إليه منكرا اسمه،و لعلّ مراده منه ابن الغضائري مشيرا إلى عبارته المتقدّمة،و قد حقّق ضعف تضعيفه فضلا عن أن يعارضه(جش) [أي النجاشي].
و يؤيده؛رواية أحمد بن محمّد بن عيسى كتابه،و عدم طعن الشيخ رحمة اللّه عليه هنا،و إكثاره من الرواية عنه في كتب الأخبار من دون إشعار بطعن،و لعلّه من تلامذة هشام بن سالم،و عبد الرحمن بن الحجاج.انتهى.
و أقول:عمدة ما استند إليه تعبير النجاشي ب:شيخنا المتكلّم،و الترحم عليه،و هو مبني على أن يكون(شيخنا المتكلّم)صفة لسهيل،و ذلك محلّ تأمّل،بل المظنون عوده إلى مؤمن الطاق،بل لعلّ ذلك من المقطوع به في
[١] و حكى الحائري في منتهى المقال ٤٣١/٣-٤٣٢ برقم(١٤١٠)كلام الخلاصة و النجاشي و الفهرست و التعليقة من دون تعليق عليها.و لاحظ:نقد الرجال ٣٨٦/٢ برقم(٢٤٩٥).
[٢] رجال ابن داود:٤١٦ برقم ٢٢٣.
[٣] الوجيزة:١٥٤[رجال المجلسي:٢٢٤ برقم(٨٧٣)]،قال:و سهيل بن زياد ضعيف.
[٤] حاوي الأقوال ٥٠٨/٣ برقم ١٦٢٩[المخطوط:٢٦٩ برقم(١٥٤٨)من نسختنا].
[٥] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٧٨[الطبعة الحجرية].