تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٥ - ٥١٨٣
[١] فذاميت حتم على الناس ستره و ذا ميت حق[حتم خ:ل]على الناس نشره و قوله من أبيات: و لقد عجبت و ما عجب ت لكل ذي عين قريره و أمامه يوم عظي م فيه تنكشف السريره هذا و لو ذكر ابن آد م ما يلاقي في الحفيره لبكى دما من هول ذ لك مدة العمر القصيره فاجهد لنفسك في الخلا ص فدونه سبل عسيره و له غير ذلك من الشعر،و شعره الجيد كثير،و محاسنه أكثر،و قد نقلت من خطه في بعض مجاميعه ما ذكرته من شعره،و رأيت أكثر شعره و مؤلفاته بخطه،و كان يعرب الأحاديث بالشكل في المنتقى عملا بالحديث الذي رواه الكليني و غيره عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:«أعربوا أحاديثنا فإنّا فصحاء»،و لكن للحديث احتمال آخر..ثم بعد نقل عبارة السلافة ذكر تاريخ وفاته كما نقله المؤلف قدّس سرّه. و في سلافة العصر:٣٠٤،قال:الشيخ حسن[بن]زين الدين الشهيد الشامي العاملي،شيخ المشايخ الجلّة،و رئيس المذهب و الملة،الواضح الطريق و السنن، الموضّح الفروض و السنن..ثم ذكر جملا كثيرة في الثناء عليه و على مؤلّفاته،ثم قال في صفحة:٣٠٥:و أخبرني من أثق به إنّ والده السعيد لمّا ناداه الأجل فألقى السمع و هو شهيد،كان للشيخ المذكور من العمر اثنتا عشرة سنة،و ذلك في سنة خمس و ستين و تسعمائة.و توفي رحمه اللّه تعالى سنة إحدى عشرة و ألف. و في رياض العلماء ٢٢٥/١-٢٣٤،قال:الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن ابن الشهيد الثاني الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد بن محمّد بن علي بن جمال الدين ابن تقي الدين بن صالح،تلميذ العلاّمة ابن شرف العاملي النحاريري الجبعي الشامي. الفقيه الجليل،و المحدّث الاصولي،الكامل النبيل،المعروف ب:صاحب المعالم. كان قدّس سرّه ذا النفس الطاهرة،و الفضل الجامع،و المكارم الباهرة،و هو مصداق قوله صلى اللّه عليه و آله و سلّم:«الولد سرّ أبيه»بل هو أعلم،و مظهر المثل السائر: (و من يشابه أبه فما ظلم). كان رضي اللّه عنه علاّمة عصره،و فهامة دهره،و هو و أبوه،و جدّه الأعلى وجده