تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٢ - ٥١٥٦
قال رحمه اللّه:الحسن بن راشد الطفاوي،ضعيف،له كتاب نوادر حسن، كثير العلم،أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان،قال:حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، قال:حدّثنا أحمد بن إدريس،عن محمّد[بن أحمد]بن يحيى،عن علي بن السندي،عن الطفاوي،به.انتهى كلام النجاشي.
و للفاضل المجلسي الأوّل في شرحه الفارسي على الفقيه [١]،في المقام كلام، لا بدّ لنا من ذكر ترجمته،قال رحمه اللّه:حسن بن راشد و إن كان فيه ضعف،إلاّ أنّ كتابه معتبر،و علماء الرجال قد حسنوا كتابه،و علماء الحديث و الفقه أيضا بنوا على كون كتابه معتمدا.و المدار عند القدماء على الكتاب،و كانوا يلاحظونه،فإن وجدوه موافقا للأحاديث التي روتها أعاظم المحدثين،كزرارة، و محمّد بن مسلم،و بريد،و الحلبي،و الكناني،حكموا بصحة ذلك الكتاب،و إن وجدوه مشتملا على أحاديث غريبة طرحوه،و إن وجدوه مشتملا عليهما جميعا،قالوا:إنّه يعرف و ينكر،و حيث إنّ كتاب الحسن هذا من القسم الأوّل، نقل الكليني و الصدوق و الشيخ رحمه اللّه منه أحاديث،و حكموا بصحتها.هذا ترجمة كلامه،علا مقامه.
و هذا منه قدّس سرّه مع مهارته في فنّ الحديث،لغريب [٢]؛ضرورة أنّ الحسن بن راشد الذي له كتاب [٣]،و قد حسّن أهل الرجال كتابه،إنّما هو
[١] للمولى المجلسي الأوّل الشيخ محمّد تقي والد صاحب بحار الأنوار قدّس اللّه تعالى روحهما شرحان على من لا يحضره الفقيه؛عربي مسمّى ب:روضة المتقين،و قد طبع أخيرا،و فارسي مبسوط مسمّى ب:لوامع صاحبقراني.
[٢] قال الشريف اللاهيجي في موسوعته الثمينة خير الرجال:٤١٥ من المجلّد الأول المخطوطة ما يقرب من كلام المؤلف قدّس سرّه،و جزم بأنّ المجلسي الأوّل قد التبس عليه الأمر بين الحسن بن راشد الطفاوي،و الحسن بن راشد جدّ القاسم بن يحيى.
[٣] في الفهرست:٧٨ برقم ١٩٦،قال:الحسن بن راشد له كتاب..و في نفس الصفحة