تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٦ - ٥٢١٢
[٣] برقم(١٣٠٢)]وصفه الشهيد في الإجازة ب:[الشيخ الصالح الورع الدّين البدل، عز الدين أبو..]لكن ليس فيها ذكر جدّه خالد.و كذا هو نفسه انهى نسبه إلى جدّه محمّد في إجازته التي كتبها للحسين بن محمّد بن الحسن الحموياني عام سنة ٨٠٢ [الذريعة ١ برقم ٨٦٦]،و إنّما ذكر جده خالد صاحب الرياض،و لكن الحر العاملي في القسم الثاني من أمل الآمل ترجمه بعنوان:الحسن بن سليمان بن خالد،فيظهر أنّ خالدا من أجداده و إنّما نسب إليه على ما هو المتعارف في النسبة.ثم إنّ الحر غفل أن يذكره في القسم الأوّل مع تصريح الشهيد في الإجازة بكونه عاملي المحتد-أي الأصل-. و بالجملة؛هو صاحب مختصر بصائر الدرجات،لسعد بن عبد اللّه مع ضمّ أخبار أخر من عدة كتب،صرّح بأسمائها في الذريعة ١٨٢/٢٠،و له أيضا المحتضر،في تحقيق معاينة المحتضر للنبي و الأئمّة،ردّا على الشيخ المفيد،و له رسالة في الرجعة (الذريعة ١٦٢/١٠)ذكرا في البحار،و رساله في تفضيل الأئمة على الأنبياء و الملائكة مختصرة،كانت عند صاحب رياض العلماء ردّ فيها على المفيد في أوائل المقالات (الذريعة ٢ برقم ١٨٤٤).(و الذريعة ٤ برقم ١٥٥٧)،و الطوسي في المسائل الحائريات (الذريعة ٥ برقم ١٠٣٣)و يروي شمس الدين محمّد الجبعي(٨٢٢-٨٨٦)جدّ البهائي الصحيفة السجادية عن علي بن محمّد بن علي بالإجازة عام ٨٥١،و هو قرأ الصحيفة على تاج الدين عبد الحميد بن جمال الدين أحمد بن علي الهاشمي الزينبي،و هو يرويها عن عز الدين حسن بن سليمان الحلي صاحب هذه الترجمة. و في روضات الجنات ٢٩٣/٢-٢٩٤ برقم ٢٠٢:الشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلي،كان من تلامذة شيخنا الشهيد الأوّل،و فقيها فاضلا كما في أمل الآمل. و له كتاب منتخب بصائر الدرجات للشيخ الأجل الأفقه الأكمل سعد بن عبد اللّه القمي، المعاصر لزمان سيدنا الإمام العسكري عليه السلام،بل الفائز بلقائه و لقاء سيدنا صاحب الزمان عليه السلام،و صاحب المصنفات الكثيرة الفقهية و غيرها،و هذا الكتاب منه في أربعة أجزاء كما ذكر الشيخ في الفهرست[:١٠١ برقم ٣١٨]،و الغالب عليه أخبار المنقبة و النوادر كما يظهر من منتخبه..إلى أن قال:و هو غير بصائر الدرجات الذي هو في مجلدين للشيخ الأفقه النبيل محمّد بن الحسن الصفار..إلى أن قال:و له أيضا كتاب في الرجعة لطيف و مختصر غيرهما،ينقل عنهما أيضا المجلسي رحمه اللّه كثيرا،و اشتبه صاحب الرياض فيه[أي في رياض العلماء]حيث زعمه من متقدمي أصحابنا المعاصر