تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٧ - ٥٠٩٠
و ظاهره أنّه من الإماميّة،و يمكن عدّه من الحسان، اعتمادا على عدّ ابن داود إيّاه في القسم الأوّل [١]،و لكن
[١] رجال ابن داود:١٠٥ برقم ٤٠١،قال:الحسن بن الحسين العرني..و ذكره في ملخّص المقال في فصل غير البالغين بمرتبة القدح أو المدح. و روى الشيخ المفيد في الإرشاد:٢٥١ من طبعة دار الكتب الإسلامية[و في طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ١٧١/٢]:أخبرني الشريف أبو محمّد،قال:حدّثني جدّي،قال:حدّثنا أبو الحسن بكار بن أحمد الأزدي،قال:حدّثنا الحسن بن الحسين العرني،عن عبد اللّه[عبيد اللّه]بن جرير القطان،قال:سمعت عمر بن علي بن الحسين عليهما السلام يقول:«المفرط في حبّنا كالمفرط في بغضنا،لنا حقّ بقرابتنا من نبيّنا عليه الصلاة و السلام،و حقّ جعله اللّه لنا فمن تركه ترك عظيما،أنزلونا بالمنزل الذي أنزلنا اللّه به،و لا تقولوا فينا ما ليس فينا،إن يعذّبنا اللّه فبذنوبنا،و إن يرحمنا فبرحمته و فضله». و في الكافي ٣٧٢/١ حديث ٦،بسنده:..عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني،عن الحسن بن الحسين العرني،عن علي بن هاشم،عن أبيه،عن أبي جعفر عليه السلام، قال:«ما ضرّ من مات منتظرا لأمرنا ألاّ يموت في وسط فسطاط المهدي و عسكره»، و في الكافي أيضا ٢٦٩/٣ برقم ٦،بسنده:..عن عبد العظيم بن عبد اللّه العلوي،عن الحسن بن الحسين العرني،عن عمرو بن جميع،قال:سألت أبا جعفر عليه السلام.. و مثله في التهذيب ٢٥٩/٣ حديث ٧٢٦،و في الكافي ٦٢/٣-٦٣ برقم ٦،بسنده:.. عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني،عن الحسن بن الحسين العرني،عن غياث بن إبراهيم،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..و مثله في التهذيب ١٨٧/١ حديث ٥٣٨. أقول:قد ترجم للمعنون جمع من العامة،فمنهم:ابن حجر في لسان الميزان ١٩٩/٢ برقم ٩٠٤:الحسن بن الحسين العرني الكوفي.عن شريك و جرير،قال أبو حاتم:لم يكن بصدوق عندهم،و كان من رؤساء الشيعة،و قال ابن عدي:لا يشبه حديثه حديث الثقات،و قال ابن حبان:يأتي عن الأثبات بالملزقات،و يروي المقلوبات.و من مناكيره:عن جرير،عن الأعمش،عن إبراهيم بن علقمة،عن عبد اللّه مرفوعا:«ما أنّا و الدنيا!إنّما مثل الدنيا كمثل راكب في ظلّ شجرة في يوم صائف ثم راح و تركها..»..إلى أن قال:حدّثنا الفضل بن يوسف الجعفي،ثنا الحسن بن الحسين