تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٤ - ٥٠٦٧
و أمّا الحسن بن الحسن[بن علي عليه السلام]فكان جليلا،رئيسا فاضلا ورعا،و كان يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام في وقته،و له مع الحجّاج- لعنه اللّه-خبر،ذكره الزبير بن بكّار،و كان حضر مع عمّه الحسين عليه السلام الطفّ،فلمّا قتل الحسين عليه السلام،و اسر الباقون من أهله،جاءه أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الاسراء *.انتهى.
و أقول:الحسن هذا هو الملقب ب:المثنّى بن الحسن السبط لصلبه،و امّه:
خولة بنت منظور بن ريّان **الفزاري،و لها قصة مذكورة في عمدة الطالب..
و غيره،كما ذكروا شطرا من حالاته.
و قد [١]شهد الحسن هذا يوم الطف،مع عمّه و إمامه الحسين عليه السلام، و قاتل دونه حتى ارتث ***،و قد أثخن بالجراح،و أخذ مع الأسرى محمولا إلى الكوفة،قاله ابن طاوس في مقتله.
و في كتب السير و الأنساب المعتبرة أنّه:أصابته ثمانية عشرة جراحة،فوقع، فلمّا أرادوا أخذ الرءوس،وجدوا به رمقا،فجاء أسماء بن خارجة بن عيينة بن خضر بن حذيفة بن بدر الفزاري و كان يعدّ من أخواله،و كان رئيس فزارة يومئذ،و فزارة من أشراف العرب،و قال:دعوه لي،فإن وهبه الأمير عبيد اللّه