تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٧ - ٥١٩٠
معتمده في توثيقه،مع أنّ النجاشي لم يتعرض لعلي إلاّ-هنا-،فيكشف عن سقوط كلمتي(ثقة هو)بين(الكرخي)و بين(و أخوه علي)،كما لا يخفى.
و كأنّ الفاضل المجلسي [١]بنى على أنّ الصواب خلوّ نسخة النجاشي عن التوثيق،حيث قال:الحسن بن السري،مجهول،و وثقه العلاّمة.
و هو ظاهر تلميذه في البلغة [٢]،حيث قال:و ابن السري،وثقه العلاّمة رحمه اللّه.انتهى.و اقتصر على ذلك.
و تلخيص المقال:أنّ الإغماض عن توثيق العلاّمة و ابن داود جرأة عظيمة، لأنهما ضابطان جليلان،فيلزمنا الاعتماد عليه،سواء كان النجاشي أيضا موثقا له أم لا.و يؤيّد توثيقهما،رواية جمع من الأجلاء-يأتي ذكرهم في التمييز عنه- و كونه كثير الرواية.و قد وثقه الطريحي أيضا في مشتركاته.
نعم؛هناك روايتان تفيدان الذم العظيم فيه،كان يشكل معهما الاعتماد على توثيق الجليلين،لو كان سندهما معتمدا،و لكن ضعف سندهما أسقطهما عن الحجّية،و بقي توثيق العلمين حجة شرعية.
و الروايتان هما ما نقله في التكملة [٣]من أنّ المجلسي رحمه اللّه كتب بخطه أنّه:
روى في بصائر الدرجات [٤]،عن محمّد بن عبد الجبار،عن اللؤلؤي،عن
[١] في الوجيزة:١٤٩[رجال المجلسي:١٨٧ برقم(٤٧٨)]،قال:و ابن السري مجهول،وثقه العلاّمة.
[٢] بلغة المحدثين:٣٤٥.
[٣] تكملة الكاظمي ٢٨٧/١:و صرح أنّ الروايتين ضعيفتا السند.
[٤] بصائر الدرجات:١٢٣ حديث ٢،و في صفحة:١٢٢ حديث ٤[و في طبعة الأعلمي (طهران):١٤٢]باب ٤ حديث ٤،بسنده:..عن سعد بن أبي الأصبغ،قال:كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام جالسا،فدخل عليه الحسين بن السري الكرخي،قال:سله