تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٩ - ٥١٨١
بعضهم قد مثل به كذلك،و آخرين قد هربوا،و أنّ العلوي ندم و استغفر، و تصدّق بالأموال الجليلة،بعد ردّ أموال ذلك المقتول على ورثته،و بذل لهم أضعاف دية وليّهم المقتول،و استحلّهم.فقالوا:أمّا الدية؛فقد أحللناك منها.
و أمّا الدم،فليس إلينا،إنّما هو إلى المقتول،و اللّه الحاكم.
و إنّ العلوي نذر للّه أنّه [١]لا يعرض للناس في مذاهبهم.
و في كتاب أبويهما:أنّ الداعي الحسن بن زيد قد أرسل إلينا بعض ثقاته بكتابه و خاتمه بأمانه،و ضمن لنا ردّ أموالنا،و جبر النقص الذي لحقنا فيها،و إنّا صائران إلى البلد،متنجّزان ما وعدنا.
فقال الإمام عليه السلام:«إنّ وعد اللّه حقّ».
فلمّا كان اليوم العاشر،جاءنا كتاب أبوينا بأنّ:الداعي قد و فى لنا بجميع عداته،و أمرنا بملازمة الإمام العظيم البركة الصادق الوعد.الخبر.
و لا يخفى عليك،أنّه غير ناصر الحقّ-الآتي-في ترجمة:الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر،كما لا يخفى على من أمعن النظر في حالهما O .
[١] في المصدر:أن لا.