تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٨ - ٥٠٨٠
و غيرها [١].فاحتمال الاتحاد غلط،فضلا عن ظنّه.و لم نقف على من ظنّ ذلك، و هو في نقله مصدّق.
و احتمل في التعليقة كون منشأ النسبة أنّ الوجيزة خالية من ذكره فزعم الفاضل البحراني أنّه لظنّ الاتحاد،و هو كما ترى،بعد احتمال سقوط الرجل من قلم الناسخ للوجيزة O .
[١] أقول:و ممّن ذكر كلا منهما على حدة الشيخ محمد طه نجف في إتقان المقال:٣٩، فقد ترجم الكندي أولا ثم أتبعه بترجمة السكوني،و كذلك الكاظمي في هداية المحدّثين:١٨٧،و كذلك في ملخّص المقال في قسم الصحاح،و جامع الرواة ١٩٣/١، و رجال الشيخ الحرّ المخطوط:١٦ من نسختنا،و جامع المقال:١٠٣ ذكر أولا الجحدري الكندي و بعد اسم واحد ذكر السكوني،و في مجمع الرجال ١٠٣/٢،و نقد الرجال:٨٧ برقم ٣٣ و ٣٤[المحقّقة ١٤/٢ برقم(١٢٥٢)و(١٢٥٣)]،و منتهى المقال: ٩٢[المحقّقة ٣٧١/٢ برقم(٧١٦)]،و منهج المقال:٩٧،و لم يحتمل اتحاد العنوانين سوى البحراني في البلغة:٣٤٤،و ردّه المولى الوحيد في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:٩٥ بقوله:الحسن بن الحسين السكوني،و في البلغة:و ربّما يظن اتحاده مع الكندي. أقول:وجهه غير ظاهر،بل الظاهر التعدّد،و في الوجيزة في النسخة التي لم يذكر فيها السكوني،و لعل ذلك لظن الاتحاد و العلم عند اللّه. و الذي يظهر من المولى الوحيد أنّ منشأ احتمال البحراني الاتحاد هو عدم ذكر المجلسي له في الوجيزة،و هو غريب جدا،حيث كيف يكون عدم ذكر المجلسي رحمه اللّه منشأ لحدوث هذا الاحتمال؟!. و جاء بعض المعاصرين في قاموسه ٢١٩/٣ برقم ١٨٧١،فقال:بل لا يخلو من قرب..!و أتعب نفسه في رفع التعارض بين الاتحاد،و ذكرهما في ترجمتين مستقلّتين بطريقين متعددين،و من المؤسف أنّه لم يأت بشيء،فتفطّن.