تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٩ - ٥١٥٣
[٢] و ائتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الذي لا يتقدمه أحد،و قد أعلم أنّك شيخ ناحيتك فأحببت إفرادك و إكرامك بالكتاب بذلك،فعليك بالطاعة له،و التسليم إليه جميع الحقّ قبلك،و أن تحضّ موالي على ذلك،و تعرّفهم من ذلك ما يصير سببا إلى عونه و كفايته، فذلك توفير علينا،و محبوب لدينا،و لك به جزاء من اللّه و أجر.. و في صفحة:٥١٣ حديث ٩٩٢،بسنده:..قال:حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى،قال:نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها و المدائن و السواد و ما يليها: «أحمد اللّه إليكم ما أنا عليه؛من عافيته،و حسن عادته،و أصلّي على نبيّه و آله أفضل صلواته،و أكمل رحمته،و رأفته،و إنّي أقمت أبا علي بن راشد مقام علي ابن الحسين بن عبد ربّه،و من كان قبله من وكلائي،و صار في منزلته عندي، و وليته ما كان يتولاّه غيره من وكلائي قبلكم،ليقبض حقي،و ارتضيته لكم، و قدّمته على غيره في ذلك،و هو أهله و موضعه،فصيروا-رحمكم اللّه-إلى الدفع إليه ذلك،و إليّ،و أن لا تجعلوا له على أنفسكم علّة،فعليكم بالخروج عن ذلك،و التسرّع إلى طاعة اللّه،و تحليل أموالكم،و الحقن لدمائكم،و تعاونوا على البرّ و التقوى،و اتّقوا اللّه لعلكم ترحمون،و اعتصموا بحبل اللّه جميعا و لا تموتنّ إلاّ و أنتم مسلمون،فقد أوجبت في طاعته طاعتي،و الخروج إلى عصيانه الخروج إلى عصياني،فالزموا الطريق يأجركم اللّه و يزيدكم من فضله،فإنّ اللّه بما عنده واسع كريم، متطوّل على عباده رحيم،نحن و أنتم في وديعة اللّه و حفظه،و كتبته بخطي،و الحمد للّه كثيرا». و في كتاب آخر:«و أنا آمرك يا أيوب بن نوح أن تقطع الإكثار بينك و بين أبي علي، و أن يلزم كل واحد منكما ما وكّل به،و امر بالقيام فيه بأمر ناحيته،فإنّكم إذا انتهيتم إلى كلّ ما امرتم به استغنيتم بذلك عن معاودتي،و آمرك يا أبا علي بمثل ما آمرك يا أيّوب:أن لا تقبل من أحد من أهل بغداد و المدائن شيئا يحملونه،و لا تلي لهم استيذانا عليّ،و مر من أتاك بشيء من غير أهل ناحيتك أن يصيره إلى الموكل بناحيته، و آمرك يا أبا علي في ذلك بمثل ما أمرت به أيّوب،و ليقبل كل واحد منكما قبل ما أمرته به». و في صفحة:٥٧٣ حديث ١٠٨٦:قال علي بن سلمان بن رشيد العطّار البغدادي