تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٧ - ٥٢١٢
[٣] لشيخنا المفيد و أضرابه،و قد رأيت بعد زمن من هذه الكتابة إجازة منه للشيخ العالم الموفق عز الدين حسين بن محمّد بن الحسن الحموياني بهذه الصورة:قرأ عليّ الجزء الأوّل و الثاني من كتاب الخصال..إلى أن قال:و كتب عبد اللّه حسن بن سليمان بن محمّد في الثالث و العشرين من شهر محرم الحرام سنة اثنتين و ثمانمائة هجرية. و في رياض العلماء ١٩٣/١-١٩٦:الشيخ عز الدين الحسن بن سليمان بن محمّد ابن خالد الحلي.من أجلّة تلامذة شيخنا الشهيد قدّس سرّه،و يروي عنه و عن السيّد بهاء الدين علي بن السيّد عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني و أمثالهما،و هو محدّث جليل،و فقيه نبيل،و قد وجدت بخط الشيخ محمّد بن علي بن الحسن الجباعي تلميذ ابن فهد أنّه قال:الحسن بن راشد في وصف هذا الشيخ هكذا:الشيخ الصالح العابد الزاهد عز الدين..إلى أن قال:أقول:و قد أضاف إلى أصل البصائر مع الاختصار أخبارا أخر من كتب عديدة،و يروي هو أيضا عن جماعة أخرى غير الشهيد كالشيخ محمّد بن إبراهيم بن محسن بن محسن المطارآبادي..إلى أن قال:و قد نسب إليه الاستاذ الاستناد أيده اللّه[و هو المجلسي الثاني]في فهرس بحار الأنوار كتاب منتخب بصائر الدرجات لسعد بن عبد اللّه بن أبي خلف و ينقل عنه،و الظاهر اتحاده مع الأوّل،لكن قال نفسه في أثناء كتاب منتخب البصائر:إن كتاب منتخب البصائر لسعد بن عبد اللّه،فلعل أصل كتاب البصائر لمحمّد بن حسن الصفار،و الاختصار لسعد بن عبد اللّه و الانتخاب لهذا الشيخ،فلاحظ،و يؤيده ما سيجيء من عبارته. و من مؤلفاته أيضا كتاب المحتضر،و رسالة في الرجعة رأيتها في ثيمجان منه على ما نسبهما إليه الاستاذ المشار إليه في البحار،و عندنا أيضا منهما نسخة،و قد سمي الاستاذ الكتاب الأول ب:المحتضر-بالحاء المهملة و الضاد المعجمة-،لأنّ موضوع ذلك في تحقيق معاينة المحتضر النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم و الأئمة[عليهم السلام] عند وقت الاحتضار،و رؤيته لهم عليهم السلام حقيقة،و قد تعرض فيه للرد على المفيد في تأويله الأخبار الواردة في ذلك حيث حملها على الانكشاف التام،و لأجل مشاكلة المحتضر و المختصر في صورة الخط قد يشتبه فيظن اتحادهما،و الحق تعددهما كما أوضحناه. و من مؤلفاته أيضا رسالة في تفضيل الأئمة عليهم السلام على الأنبياء و الملائكة، و عندنا منها نسخة،و هي مختصرة قد ناقش فيها مع المفيد أيضا فيما قال رضي اللّه عنه