تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٧ - ٥١٨٣
و ذكر في منتقى الجمان أنّه:خرج منه كتب العبادات و لم يتمّه،و عدّ زيادة عمّا عدّه نجله المزبور:كتاب:مناسك الحج،و إجازة طويلة مبسوطة أجاز بها السيّد نجم الدين العاملي،تشتمل على تحقيقات لا توجد في غيرها،و جواب المسائل المدنيات الأولى و الثانية و الثالثة،سئل عنها السيّد محمّد بن جويبر، و رسالة في المنع من تقليد الميت.
و قال-بعد عدّ ديوان شعر له-:إنّه جمعه تلميذه الشيخ نجيب الدين علي بن محمّد بن مكي العاملي.
ثمّ زاد على ما سمعته من نجله أنّه:كان هو و سيد المدارك شريكين في الدرس،عند مولانا أحمد الأردبيلي رحمه اللّه،و مولانا عبد اللّه اليزدي،و السيد علي بن أبي الحسن..و غيرهم.
ثمّ قال:و كان الشيخ حسن عند قتل والده ابن أربع سنين،و كان مولده سنة تسع و خمسين و تسعمائة،اجتمع بالشيخ البهائي رحمه اللّه في كرك،لما سافر إليها،كذا وجدت التاريخ.و يظهر من تاريخ شهادة *أبيه-الآتي-ما ينافيه، و إنّ عمره حينئذ سبع أو ثمان سنين،روى عن جماعة من تلامذة أبيه،منهم:
الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي..إلى أن قال:رأيت بخط السيّد حسين بن محمّد بن علي بن أبي الحسن العاملي..ما صورته-:توفّي العلاّمة الفهّامة الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين العاملي قدّس اللّه روحهما في المحرم،سنة إحدى عشر و ألف،في قرية جبع.انتهى ما في أمل الآمل O .