تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٣ - ٥١٨٣
ألف و أحد عشر،له كتب،منها:منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح و الحسان.
انتهى.
و عن الدر المنثور [١]للمحقق الشيخ علي ابن ابنه [٢]الشيخ محمّد:إنّ من زهده أنّه كان لا يحرز [٣]قوت أكثر من شهر،أو أسبوع-الشك منه-لأجل القرب إلى مساواة الفقراء،و البعد من التشبه بالأغنياء.و أنّه و السيّد الجليل ابن اخته-يعني صاحب المدارك-كانا في التحصيل كفرسي رهان،و كانا متقاربين في السن،و بقي بعد السيد بقدر تفاوت ما بينهما من السن تقريبا،و كتب على قبر السيّد: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجٰالٌ صَدَقُوا.. الآية،و رثاه بأبيات [٤]كتبها على قبره.
و كانا مدة حياتهما إذ اتفق سبق أحدهما إلى المسجد،و جاء الآخر بعده، يقتدي به[في الصلاة].
و كان كلّ منهما اذا صنّف شيئا،أرسل أجزاءه إلى الآخر،و بعده يجتمعان على ما يوجب التحرير و البحث.
و كان إذا رجّح أحدهما مسألة،و سئل عنها غيره،يقول:ارجعوا إليه،فقد كفاني مئونتها.
و كان مولده في العشر الأواخر من شهر رمضان،سنة تسع و خمسين و تسعمائة.
[١] الدر المنثور ١٩٩/٢-٢٠٣.
[٢] مؤلف الدر المنثور ابن الشيخ محمّد لا أنّه حفيده،فابن الثاني زائدة،فهو علي بن محمّد بن الحسن بن زين الدين الجبعي العاملي.
[٣] في المصدر:لا يحوز.
[٤] الدر المنثور ١٩٩/٢-٢٠٠ منها: لهفي لرهن ضريح صار كالعلم للجود و المجد و المعروف و الكرم قد كان للدين شمسا يستضاء به محمّد ذو المزايا طاهر الشيم سقى ثراه و هناه الكرامة و الريحان و الروح طرا بارئ النسم