إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٢ - الثامن ما رواه على عليه السلام
الحسين الحسني، حدّثنا أحمد بن محمّد البغدادي، حدّثنا عبد العزيز بن إسحاق حدّثنا عليّ بن محمّد النخعي، حدّثني سليمان بن إبراهيم، حدّثني نصر بن مزاحم حدّثني إبراهيم بن الزّبرقان، حدّثنا أبو خالد الواسطي، حدّثني زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه الحسين، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، قال: لمّا ثقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم في مرضه و البيت غاص بمن فيه، قال: ادعوا لي الحسن و الحسين فجاءا فجعل يلثمهما حتّى اغمي عليه، فجعل عليّ يرفعهما عن وجه رسول اللّه، ففتح عينيه، و قال: دعهما يتمتّعا منّي و أتمتّع منهما، فستصيبهما بعدي أثرة ثمّ قال: أيّها الناس قد خلّفت فيكم كتاب اللّه و سنّتي و عترتي أهل بيتي، فالمضيّع لكتاب اللّه تعالى كالمضيّع لسنّتي، و المضيّع لسنّتي كالمضيّع لعترتي، اما إنّ ذلك لن يفترق حتّى اللّقاء على الحوض.
و منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» ص ٣٩ ط اسلامبول) قال:
و أخرج ابن عقدة من طريق سعد بن ظريف عن الأصبغ بن نباته عن عليّ و عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم مّا لفظه: أيّها الناس إنّي تركت فيكم الثّقلين الثقل الأكبر و الثّقل الأصغر، فأما الأكبر هو حبل فبيد اللّه طرفه، و الطّرف الآخر بأيديكم، و هو كتاب اللّه، إن تمسّكتم به لن تضلّوا و لن تذلّوا أبدا، و أمّا الأصغر فعترتي أهل بيتي إنّ اللّه اللّطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض، و سألت ذلك لهما فأعطاني، اللّه سائلكم كيف خلّفتمونى في كتاب اللّه و أهل بيتي.
و في (ص ٣٨، الطبع المذكور) و عن عليّ رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا، كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه، و طرفه بأيديكم، و أهل بيتي