إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٨ - و منها قوله تعالى قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
الطّيالسي، و كلاهما صحيح و أخرجه أيضا البخاري، و البغوي [١].
و قد تقدّم منّا نقل الحديث عن جماعة من أعاظمهم في (ج ٣ ص ٢ إلى ص ١٩):
منهم الحافظ أحمد بن حنبل في «فضائل الصحابة» (ص ٢١٨ مخطوط) و منهم الحافظ المذكور في «مسنده» على ما في (ينابيع المودة) و منهم العلامة الزمخشرىّ في «تفسير الكشاف» (ج ٣ ص ٤٠٢ ط مصر) و منهم العلامة أبو المؤيد الموفق أحمد أخطب خوارزم في «مقتل الحسين» (ص ١ و ٧٥ ط النجف) و منهم العلامة فخر الدين الرازي في «تفسيره» (ج ٢٧ ص ١٦٦ ط مصر) و منهم العلامة ابن بطريق الحلي في «العمدة» (ص ٢٣ ط تبريز) و منهم صدر الحفاظ محمد بن يوسف الگنجى في «كفاية الطالب» و منهم العلامة محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السؤول» (ص ٨ ط طهران) و منهم القاضي ناصر الدين أبو سعيد بن عمر الشيرازي البيضاوي في
[١] قال العلامة الزرندي في نظم «درر السمطين» (ص ١٠٩ ط القضاء):
و لم يكن أحد من العلماء المجتهدين و الأئمة المحدثين إلا و له في ولاية أهل البيت عليهم السلام الحظ الوافر و الفخر الزاهر كما أمر اللّه عز و جل بذلك في قوله: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» و تجده في التدين معولا عليهم متمسكا بولايتهم منتميا إليهم فقد كان الامام الأعظم أبو حنيفة رحمه اللّه من المتمسكين بولايتهم و المتنسكين بودادهم و كان يتقرب بالاتفاق على المستورين منهم و الظاهرين حتى نقل انه بعث الى المستتر منهم في زمانه اثنى عشر ألف درهم دفعة واحدة لا كرامة و كان يأمر أصحابه برعاية أحوالهم و تحقيق آمالهم و الاقتفاء لاثارهم و الاهتداء بنورهم.