إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٧ - و منها قوله تعالى قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
و في (ص ١٩٤، الطبع المذكور) قال:
عن ابن عبّاس لمّا نزلت «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» قالوا يا رسول اللّه من هؤلاء الّذين وجبت علينا مودّتهم؟ قال: عليّ و فاطمة و ابناهما و أنّ اللّه تعالى جعل أجري عليكم المودّة في أهل بيتي و انّي سائلكم غدا عنهم أخرجه الملّا في سيرته.
و منهم العلامة السيد أحمد بن سودة الادريسى في «رفع اللبس و الشبهات» (ص ٨ ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الكشف و البيان».
و منهم العلامة القاضي بهجت افندى في «تاريخ آل محمد» (ص ٤٤ ط مطبعة آفتاب).
نقل إجماع الامّة على أنّ المراد منالْقُرْبى في الآية: عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و منهم العلامة النبهاني في «الشرف المؤبد» (ص ٧٢ ط مصر) روى الحديث نقلا عن السّيوطي في «الدرّ المنثور» عن ابن عبّاس بعين ما تقدّم عن «الكشف و البيان» لكنّه ذكر بدل قوله و ابناهما: و ولدهما.
و منهم العلامة المذكور في «الأنوار المحمدية» (ص ٤٣٣ ط الادبية في بيروت).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الكشف و البيان».
و منهم العلامة المعاصر الشيخ أحمد البناء الشهير بالساعاتى في «بلوغ الأماني» المطبوع في ذيل «الفتح الرباني» (ج ١٨ ص ٢٦٥ ط مصر).
روى الحديث من طريق ابن أبي حاتم بعين ما تقدّم ثمّ قال: رواه الإمام أحمد باسنادين، أحدهما عن يحيى القطّان، عن شعبة، و الثاني عن أبي داود