إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩٩
ألا أن الصحاب بدور هدى و منتهم علينا للمآب بهم للدين قام منار عز به التجأ السهى تحت الركاب ففي المحراب قادات صدور و أسد اللّه في يوم الحراب بناء الدين قام بصحب طه و حب بنيه طوق في الرقاب سحاب الفضل قد همعت عليهم و حسبك فضل ربك من سحاب فقل للكلب نبحك عن فضول أ تخشى الزهر من نبح الكلاب نقله العلامة السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص ٦٨ ط القاهرة بمصر) و لبعضهم:
هم معشر حبهم دين و بغضهم كفر و قربهم منجى و معتصم يستدفع السوء و البلوى بحبهم و يسترب به الإحسان و النعم مقدم بعد ذكر اللّه ذكرهم في كل بر و مختوم به الكلم يأبى لهم ان يحلى الذم ساحتهم خيم كريم و أيد بالندى هضم نقله ابن الفوطي في «الحوادث الجامعة» (ص ١٥٣ ط بغداد) و لبعضهم:
هم العروة الوثقى لمعتصم بهم مناقبهم جاءت بوحي و إنزال مناقب في الشورى و سورة هل أتى و في سورة الأحزاب يعرفها التالي و هم أهل بيت المصطفى فودادهم على الناس مفروض بحكم و اسجال نقله العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ١١ ط الغرى) حيث قال:
فهؤلاء هم أهل البيت المرتقون بتطهيرهم الى ذروة أوج الكمال المستحقون لتوقيرهم مراتب الإعظام و الإجلال. ثم نقل الاشعار