إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩٨
و قد ثبت العفو عن ذنبهم فكفرهم مستحيل طياح و هذا بحكم القيامة لا بحكم ذه الدار دار الطماح لهذا عليهم أقمنا الحدود بوفق الشريعة دون انقماح و ما ذاك من قدرهم واضعا فقدرهم فوق هام الضراح عدنا ما نحن بصدده من ذكر ما جاء في فضل محبتهم، و التحذير عن بعضهم و كراهيتهم.
نقله العلامة السيد أبو بكر الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص ٥٨ ط القاهرة) و لبعضهم:
أراد الحاسدون بغير علم و لا هدى رواه و لا كتاب سقوط مقام أبناء التهامي لعمرك ذا من العجب العجاب بنى المختار سادات البرايا و كيف وجدهم عالى الجناب علوا بالمصطفى (ص) قدرا و فيه رقوا حتى الى كشف الحجاب فبغضهم الخسارة يوم حشر و حبهم الذخيرة للحساب و تنقيص احترامهم ضلال و هل بعد الضلالة من ثواب و هل لميقن بلقاء طه على حسد القرابة من جواب و من عجب تستره لحمق بإظهار المحبة للصحاب فلو صدق الخبيث بمدعاه درى ما للقرابة في الكتاب و شيد حبهم بل و ارتضاهم دروعا للأمان من العقاب و عظم رتبة الاصحاب فضلا كما أمر الرسول (ص) بلا ارتياب كأن محب أهل البيت حاشا عدو الصحب قبح من ذهاب ذهاب قام عن حسد و جهل و ظلم و اعتساف و ارتكاب