إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩٧
نقله العلامة السيد أبو بكر الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص ٤ ط القاهرة) حيث قال:
و لعمري ان ما رقمته بالنسبة إلى علو مفخرهم و عظيم مظهرهم كقطرة من البحر و كلحظة من الدهر فذكر الأبيات ثم قال:
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، و «أولئك» أولياؤه الذينفَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ*،يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ،أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ.
و لا يمن بن خريم:
نهاركم مكابدة و صوم و ليلتكم صلاة و اقتراء وليتم بالقرآن و التزكى فأسرع فيكم ذاك البلاء بكى نجد غداة غد عليكم و مكة و المدينة و الجواء و حق لكل ارض فارقوها عليكم لا أبا لكم البكاء أ أجعلكم و أقواما سواء و بينكم و بينهم الهواء و هم أرض لارجلكم و أنتم لارؤسهم و أعينهم سماء روى عنه أبو الفرج في «الأغاني» (ج ٢١ ص ١٠ ط ليدن) و لبعضهم:
و إذ صح أنهم بضعة فقل لي: يا ذا الحجاء الرجاح أ يدخل بعض النبي الجحيم لعمري هذا محال مطاح و من هاهنا قال كم جهبذ من القادة الغر شم المراح من المستحيلات كفر الشريف سلالة أفصح كل الفصاح عليه الصلاة معا و السلام و ما قاله فالصواب الصراح إذا الكفر لا يغفر اللّه منه و لو كان ما كان فهو المطاح