إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٨
كفاكم من عظيم القدر أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة له روى عنه العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٣٥٧ ط اسلامبول) حيث قال:
قال الحافظ أبو عبد اللّه جمال الدين محمد بن أبى المظفر يوسف الزرندي المدني في كتابه «معراج الوصول في معرفة آل الرسول» قال الامام الشافعي رحمه اللّه. فذكر الأبيات.
و نقلهما في «القول البديع» بواسطة المجد الشيرازي و نقله في «مفتاح النجا» (ص ١٢ مخطوط) و في «مشارق الأنوار» (ص ١١١ ط مصر) و في «الاشراف» (ص ٢٤ ط مصر) لكنه ذكر في الأخير في البيت الثاني: يكفيكم من عظيم الفخر انكم و «الشرف المؤبد» و «رشفة الصادي» بعد قوله.
و انظر كيف كانت منازل محبيهم عند اللّه تعالى و عند جدهم الأكبر محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم و لا جرم ان كل مؤمن يؤمن باللّه و برسوله و اليوم الآخر يكون ممتلى القلب بحبهم و مودتهم لا سيما إذا بلغه ما ورد في ذلك من الآيات و الأحاديث و من لم يكن بهذه الصفة فليتهم نفسه في ايمانه و قد اقتضت الأحاديث المذكورة في هذا الباب وجوب محبة أهل البيت الطاهر و تحريم بغضهم. و قد صرح بذلك الامام الأعظم محمد بن إدريس الشافعي ثم ذكر الأبيات.
و لأبي حنيفة:
حب اليهود لال موسى ظاهر و ولائهم لبنى أخيه باد و كذا النصارى يكرمون محبة لمسيحهم نجرا من الأعواد فمتى يوالى آل أحمد مسلم قتلوه أو سموه بالإلحاد لم يحفظوا حق النبي محمد «ص» في آله و اللّه بالمرصاد