إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٢ - مستدرك دعا عليه السلام على رجل فقال«اللهم اظمئه، اللهم اظمئه»
أبو الحسين علي بن محمد بن بشران، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البردعي، قال: حدثنا عبد اللّه بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا القرشي، قال: أخبرني العباس بن هشام بن محمد الكوفي، عن أبيه، عن جده قال: كان رجل من بني أبان بن دارم يقال له زرعة شهد قتل الحسين رضي اللّه عنه- فذكر مثل ما تقدم عن «تهذيب الكمال» بعينه.
و منهم العلامة ابن عساكر في «تاريخ دمشق ترجمة الحسين عليه السلام» (ص ٢٣٦) قال:
أخبرنا أبو محمد هبة اللّه بن أحمد بن طاوس، أنبأنا طراد بن محمد بن علي، أنبأنا علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران، أنبأنا الحسين بن صفوان، أنبأنا عبد اللّه بن محمد ابن عبيد اللّه بن أبي الدنيا، أخبرني العباس بن هشام بن محمد الكوفي، عن أبيه، عن جده قال: كان رجل من بني أبان بن دارم يقال له زرعة شهد قتل الحسين، فرمى الحسين بسهم فأصاب حنكه- فذكر مثل ما تقدم عن «تهذيب الكمال».
و منهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الحافي [الخوافي] الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص ٨٣) قال: قاله لما اشتد عليه العطش، فركب المسناة يريد الفرات، و بين يديه أخوه العباس، فاعترضته خيل عمر بن سعد، و فيهم رجل من بني دارم، فقال لهم: ويلكم حولوا بينه و بين الفرات و لا تمكنوه من الماء. فقال الحسين عليه السلام: اللهم أظمئه، فغضب الرجل و رماه بسهم فأثبته في حنكه الشريف، فانتزع السهم، و بسط يديه تحت حنكه فامتلأت راحتاه دما، ثم رمى به نحو السماء و قال: اللهم اني أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيك. ثم رجع الى مكانه، و قد اشتد به العطش، و أحاط القوم بالعباس فاقتطعوه عنه، و جعل يقاتلهم حتى قتل- انتهى ما في «التبر المذاب».