إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٢ - اخبار الحسين بشهادته
اخبار الحسين بشهادته
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي المولود سنة ٥٨٨ و المتوفى ٦٦٠ في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٦١٥ ط دمشق) قال:
و أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي المعالي بن الحداد، قال: أخبرنا يوسف بن آدم المراغي، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن منصور السمعاني، قال: أخبرنا الشيخ أبو طالب محمد بن الحسن بن أحمد، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان، قال:
أخبرنا عبد الخالق بن الحسن، قال: حدثنا اسحق بن الحسن الحربي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثني يزيد الرشك، قال: حدثني من شافه الحسين بهذا الكلام، قال: حججت فأخذت ناحية الطريق أتعسف الطريق، فدفعت الى أبنية و أخبية فأتيت أدناها فسطاطا، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: للحسين بن علي رضي اللّه عنه. فقلت: ابن فاطمة بنت رسول اللّه؟ قالوا: نعم. قلت: في أيها هو؟ فأشاروا الى فسطاط، فأتيت الفسطاط، فإذا هو قاعد عند عمود الفسطاط، و إذا بين يديه كتب كثيرة يقرأها، فقلت: بأبي أنت و أمي ما أجلسك في هذا الموضع الذي ليس فيه أنيس و لا منفعة؟ قال: ان هؤلاء- يعني السلطان- أخافوني، و هذه كتب أهل الكوفة إليّ و هم قاتلي، فإذا فعلوا ذلك لم يتركوا للّه حرمة إلّا انتهكوها، فسلط اللّه عليهم من يذلهم حتى يتركهم أذل من فرم الأمة. قال جعفر: فسألت الأصمعي عن ذلك، قال: هي خرقة الحيضة إذا ألقتها النساء.