إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤ - مستدرك ركوب الحسين(في السجود على ظهر النبي لى الله عليه و آله و سلم)
حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب، فذكره.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي فكري القاهري في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ١٢٨ ط بيروت) قال:
كان الحسين في حياة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم طفلا، و أقام معه ست سنين و سبعة أشهر و سبعة أيام.
و قال عبد اللّه بن شداد: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في إحدى صلاة العشاء و هو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم النبي صلى اللّه عليه و سلم فوضعه، ثم كبر للصلاة فأطال سجدة الصلاة، فرفعت رأسي، فإذا الصبي على ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو ساجد، فرجعت الى سجودي- فذكر مثل ما تقدم عن «تهذيب الكمال» باختلاف يسير في اللفظ.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ أحمد أبو لف المصري في «آل بيت النبي صلى اللّه عليه و سلم» (ص ١٨ ط الصحيفة بمصر) قال: و كان الرسول صلى اللّه عليه و سلم يدخل في صلاته، حتى إذا سجد جاء الحسين فركب على ظهره، و كان صلى اللّه عليه و سلم يطيل السجدة، فيسأله بعض أصحابه:
انك يا رسول اللّه سجدت سجدة بين ظهراني صلاتك أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث امر أو انه يوحى إليك- فذكر مثل ما تقدم عن «تهذيب الكمال».
و منهم العلامة الزمخشري في «أساس البلاغة» (ج ١ ص ٣٢٩ ط دار الكتب بمصر) قال:
عن النبي صلى اللّه عليه و سلم حين ركبه الحسين فأبطأ في سجوده فقال: ان ابني ارتحلني.