إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٤ - مستدرك كرم الحسين(عليه السلام)
يلوم على إعطائه الشعراء. فكتب اليه: أنت أعلم مني أن خير المال ما وقى العرض.
و رواه العلامة أبو حامد الغزالي في كتاب «ذم البخل و فضل السخاء» ص ١٠٨ ط دار الاعتصام- عن الأصمعي بعينه.
و منهم العلامة ابن منظور الافريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٢٩ ط دمشق) قال:
قال ابن عون: كتب الحسن الى الحسين يعيب عليه إعطاء الشعراء، قال: فكتب إليه- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «أحسن القصص».
و منهم العلامة أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني المولود ٣٩٠ و المتوفى ٤٥٦ في «العمدة في محاسن الشعر و آدابه» (ج ٢ ص ٨٤٨ ط دار المعرفة- بيروت) قال:
و روي أن شاعرا مدح الحسين بن علي رضي اللّه عنهما، فأجزل عطيته، فعوتب على ذلك، فقال: أ تروني خفت أن يقول: لست ابن فاطمة (بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم)، و لا ابن علي بن أبي طالب؟ و لكن خفت أن يقول: لست كرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و لست كعلي؛ فيصدق و يحمل عنه، و يبقى مخلدا في الكتب، و محفوظا على ألسنة الرواة. فقال الشاعر: أنت و اللّه يا ابن رسول اللّه أعلم بالمدح و الذم مني.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها ايضا ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٢٦ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
و روى السيد محسن بن عبد الكريم الحسيني: أن الحسين رضي اللّه عنه دخل على