إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٥ - مستدرك كرم الحسين(عليه السلام)
أسامة بن زيد و هو مريض و هو يقول: وا غماه. فقال الحسين رضي اللّه عنه: و ما غمك يا أخي؟ قال: ديني، و هو ستون ألف درهم. فقال الحسين رضي اللّه عنه: هو عليّ.
قال: إني أخشى أن أموت. فقال: لن تموت حتى أقضيها عنك، فقضاها قبل موته.
و منهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشهير بابن عساكر الدمشقي الشافعي في «ترجمة الامام الحسين عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق» (ص ١٥٤ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الشيرازي، أنبأنا أبو عمر الخراز، أنبأنا أبو الحسن الخشاب، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا علي بن محمد، عن أبي الأسود العبدي، عن الأسود بن قيس العبدي قال: قيل لمحمد بن بشر الحضرمي [و هو مع الحسين في كربلاء]: قد أسر ابنك بثغر الري.
قال: عند اللّه أحتسبه و نفسي، ما كنت أحبّ أن يؤسر و لا أن أبقى بعده. فسمع قوله الحسين عليه السلام فقال له: رحمك اللّه أنت في حلّ من بيعتي، فاعمل في فكاك ابنك، قال: أكلتني السباع حيا ان فارقتك. قال: فأعط ابنك هذه الأثواب البرود، يستعين بها في فداء أخيه، فأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار.
و منهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد ابن أبي جرادة الحلبي في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٥٩٢) قال:
أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة اللّه بن الشيرازي، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا أبو محمد الشيرازي، قال: أخبرنا أبو عمر الخزاز، قال، أخبرنا أبو الحسن الخشاب، قال:
أخبرنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا علي بن محمد، عن أبي الأسود العبدي، عن الأسود بن قيس العبدي، قال: قيل لمحمد بن بشير؟؟؟ قد أسر ابنك بثغر الري- فذكر مثل ما تقدم عن «تاريخ دمشق».