إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٧ - و من كلامه المنظوم
من مكة الى الكوفة مرّ بباب المسجد الحرام و قال- فذكر مثل ما تقدم.
و من كلامه المنظوم
قد تقدم ذكره نقلا عن بعض أعلام العامة في ج ١١ ص ٦٣٦ و ج ١٩ ص ٤٢٤، و نستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن- ابن عساكر في «تاريخ دمشق- ترجمة الامام الحسين عليه السلام» (ص ١٦٣) فقال:
أخبرنا أبو الفتوح الأنصاري عبد الخلاق بن عبد الواسع بن عبد الهادي بن عبد اللّه الهروي ببغداد، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن علي بن عمير العميري، أنبأنا أبو زكريا يحيى بن عمار بن يحيى بن عمار الشيباني إملاء، قال: سمعت أبا بكر هبة اللّه بن الحسن القاضي بفارس، قال: قرأت على الحارث بن عبيد اللّه، عن إسحاق ابن ابراهيم، قال: بلغني انّ الحسين بن علي أتى مقابر الشهداء بالبقيع، فطاف بها و قال:
ناديت سكان القبور فأسكتوا و أجابني عن صمتهم ندب الجثى قالت: أ تدري ما صنعت بساكنيّ مزقت ألحمهم و خرّقت الكسا و حشوت أعينهم ترابا بعد ما كانت تأذّى باليسير من القذى أما العظام فإنني فرّقتها حتى تباينت المفاصل و الشوى قطّعت ذا من ذا و من هذا كذا فتركتها رمما يطول بها البلى و رواه العلامة المؤرخ ابن منظور الافريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٣٢ ط بيروت) قال:
قال إسحاق بن ابراهيم: