إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٦ - و من كلامه المنظوم
و خرج إلى أصحابه.
و من كلامه المنظوم
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة علي بن الحسن- ابن عساكر في «تاريخ دمشق- ترجمة الامام الحسين ابن علي عليهما السلام» (ص ١٩٥ ط بيروت) قال:
(و بالسند المتقدم) قال أحمد بن سليمان: و أنبأنا الزبير، حدثني محمد بن فضالة، عن أبي مخنف قال: حدثني عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن أبي سعيد المقبري، قال: و اللّه لرأيت الحسين و انّه ليمشي بين رجلين يعتمد على هذا مرة و على هذا أخرى، حتى دخل مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو يقول:
لا ذعرت السوام في غبش الصبح مغيرا و لا دعيت يزيدا يوم اعطى مخافة الموت ضيما و المنايا ترصدنني أن أحيدا قال: فعلمت عند ذلك أنه لا يلبث الّا قليلا حتى يخرج، فما لبث أن خرج حتى لحق بمكة.
و قال: و أنبأنا الزبير، حدثني محمد بن الضحاك، قال: خرج الحسين بن علي من مكّة الى العراق، فلمّا مرّ بباب المسجد قال- فذكر مثل ما تقدم.
و رواه الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين عليه السلام» (ص ٥٨ خرجه من كتاب الحافظ ابن كثير، ط مطبعة المدني- المؤسسة السعودية بمصر) قال:
و قال الزبير بن بكار: و حدثني محمد بن الضحاك، قال: لما أراد الحسين الخروج