إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٤ - خطبة له عليه السلام بذي حسم
مستدرك خطب الحسين (عليه السلام)
خطبة له عليه السلام بذي حسم
قد تقدم نقله منا عن بعض كتب العامة في ج ١١ ص ٥٩٦ و ص ٦٠٥، و نستدرك منهم من لم نرو عنهم هناك:
فمنهم العلامة أبو القاسم ابن عساكر الشافعي الدمشقي في «تاريخ دمشق- ترجمة الامام الحسين عليه السلام» (ص ٢١٤ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء و أبو غالب و أبو عبد اللّه، أنبأنا البناء، قالوا: أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة، أنبأنا طاهر المخلص، أنبأنا أحمد بن سليمان، أنبأنا الزبير بن بكار، قال: و حدثني محمد بن حسن قال: لما نزل عمر بن سعد بالحسين، و أيقن أنهم قاتلوه، قام في أصحابه خطيبا، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: قد نزل بنا ما ترون من الأمر، و ان الدنيا قد تغيرت و تنكرت، و أدبر معروفها، و استمرت حتى لم يبق منها الا صبابة كصبابة الإناء، و الا خسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون أن الحق لا يعمل به، و أن الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء اللّه، و اني لا أرى الموت الا سعادة، و الحياة مع الظالمين الا برما.
و روى مثله علامة التاريخ و اللغة ابن منظور الافريقي في «مختصر تاريخ دمشق»