إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٧ - جملة من كلامه عليه السلام
و قال أيضا في ص ٢١١:
و بالسند المتقدم قال ابن سعد: و أنبأنا موسى بن اسماعيل، أنبأنا جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، قال: حدثني من شافه الحسين قال: رأيت أبنية مضروبة بفلاة من الأرض، فقلت: لمن هذه؟ قالوا: هذه لحسين. قال: فأتيته فإذا شيخ يقرأ القرآن.
قال: و الدموع تسيل على خديه و لحيته، قال: فقلت بأبي أنت و أمي يا بن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ما أنزلك هذه البلاد و الفلاة التي ليس بها أحد؟ فقال: هذه كتب أهل الكوفة إليّ، و لا أراهم الّا قاتلي، فإذا فعلوا ذلك لم يدعوا للّه حرمة الّا انتهكوها، فيسلط اللّه عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الأمة.
و قال أيضا:
و أنبأنا علي بن محمد، عن جعفر بن سليمان الضبعي، قال: قال الحسين: و اللّه لا يدعوني حتى يستخرجوني هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا ذلك سلط اللّه عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الأمة.
و قال أيضا في ص ٢١١:
و قال ابن سعد: و أنبأنا علي بن محمد، عن الحسن بن دينار، عن معاوية بن قرة قال: قال الحسين: و اللّه ليعتدن عليّ كما اعتدت بنو إسرائيل في السبت.
قال أيضا في ص ٢٠٢:
و أتاه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال: يا بن عم ان الترحّم نظارتي عليك، و ما أدري كيف أنا عندك في النصيحة لك؟ قال: يا أبا بكر ما أنت ممن يستغش و لا يتّهم فقل. قال: قد رأيت ما صنع أهل العراق بأبيك و أخيك و أنت تريد أن تسير إليهم، و هم عبيد الدنيا فيقاتلك من قد وعدك أن ينصرك، و يخذلك من أنت