إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩ - مستدرك كان بين ولادة الحسن و ولادة الحسين عليهما السلام طهر واحد
و منهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المولود ٥٨٨ و المتوفى ٦٦٠ في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٥٦٥ ط دمشق) قال:
قال أبو غالب بن البناء: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: و حدثني ابراهيم بن المنذر، عن عبد اللّه بن ميمون مولى الحارث بن عبد اللّه بن أبي ربيعة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كان بين الحسن و الحسين طهر واحد.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن عمر بن باز في كتابه، قال: أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق، قال: أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد الغندجاني، قال: أخبرنا أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا محمد بن سهل، قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن اسماعيل البخاري قال: قال لنا سعد بن سليمان، عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد قال: كان بين الحسن و الحسين طهر واحد.
و قال أيضا في ص ٢٥٧١:
قال الواقدي: علقت فاطمة بالحسين بعد مولد الحسن بخمسين ليلة، و روى جعفر ابن محمد عن أبيه قال: لم يكن بين الحسن و الحسين إلا طهر واحد، و
قال قتادة: ولد الحسين بعد الحسن بسنة و عشرة أشهر لخمس سنين و ستة أشهر من التاريخ، و عق عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كما عق عن أخيه، و كان الحسين فاضلا ديّنا كثير الصوم و الصلاة و الحج، قتل رحمه اللّه يوم الجمعة لعشر خلت من المحرم يوم عاشوراء سنة إحدى و ستين بموضع يقال له كربلاء من أرض العراق و بناحية الكوفة، و يعرف الموضع أيضا بالطف، قتله سنان بن أنس النخعي،
و يقال له أيضا سنان بن أبي سنان النخعي و هو جد شريك القاضي، و يقال بل الذي قتله رجل من مذحج، و قيل قتله شمر بن ذي الجوشن، و كان أبرص، و أجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير، حز رأسه و أتى به عبيد اللّه بن زياد و قال: