إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٦ - مستدرك حديث أم سلمة في اخبار النبي لى الله عليه و آله بشهادة الحسين عليه السلام
الى آخره.
و منهم العلامة محمد بن أحمد بن محمد التميمي المتوفى سنة ٣٣٣ في «المحن» (ص ١٣٩ ط دار الغرب الإسلامي) قال:
و حدثني يحيى، عن أبيه، عن جده، عن قرة بن خالد، عن عامر بن عبد الواحد، عن شهر بن حوشب قال: بينما نحن عند أم سلمة أم المؤمنين إذ دخلت صارخة تصرخ، فقالت: قتل الحسين. قالت: قد فعلوها، اللهم املأ بيوتهم و قبورهم نارا، ثم وقعت مغشيا عليها.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه الحسني القاهري المولود و المتوفى بها سنة ١٢٩٦- ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٥ ص ٣٩ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
سند الرأي الأول ما يروى من أن النبي صلى اللّه عليه و سلم أعطى أم سلمة ترابا من تربة الحسين حمله إليه جبريل، فقال لها: إذا صار هذا التراب دما فقد قتل الحسين.
فحفظته في قارورة عندها، فلما قتل الحسين صار التراب دما، فأعلمت الناس بقتله.
و منهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٤٠٨ ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال:
و قال عبادة بن زياد الأسدي: حدثنا عمرو بن ثابت، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أم سلمة، قالت: كان الحسن و الحسين يلعبان بين يدي النبي صلى اللّه عليه و سلم في بيتي، فنزل جبريل، فقال: يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك. و أومأ بيده الى الحسين، فبكى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و ضمه الى صدره، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: وضعت عندك هذه التربة، فشمها