إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠ - مستدرك تاريخ مولد سيد الشهداء خامس آل العباء الحسين بن علي عليهما السلام
و قال أيضا في ص ٢٥٧١:
أنبأنا أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري، قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد اللّه ابن محمد بن علي الأشيري الحافظ، قال: أخبرنا أبو وليد يوسف بن عبد العزيز بن الدباغ، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت، قال: أخبرنا أبو عمر يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عبد البر النمري، قال: الحسين بن علي ابن أبي طالب، أمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، يكنى أبا عبد اللّه، ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع و قيل سنة ثلاث هذا قول الواقدي و طائفة معه.
و منهم العلامة عبد الغني بن اسماعيل النابلسي الشامي في «زهر الحديقة في رجال الطريقة» (ص ٩٤ و النسخة مصورة من إحدى مكاتب ايرلندة) قال:
حسين بضمّ الحاء المهملة بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد اللّه سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و ريحانته رضي اللّه تعالى عنه، و هو و أخوه الحسن سيدا شباب أهل الجنة كما ورد في الحديث، ولد الحسين لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، قال الزبير بن بكار و غيره، و قال جعفر بن محمد: لم يكن بين الحسين و ولادة الحسن إلّا طهر واحد.
و في المعارف لابن قتيبة: و الحسين ولد بعد الحسن بعشرة أشهر و اثنين و عشرين يوما، كانت فاطمة رضي اللّه عنها حملت به بعد أن ولدت الحسن بشهر و اثنين و عشرين يوما أرضعته و هي حامل ثم أرضعتهما جميعا.
و منهم العلامة الشيخ صفي الدين أحمد بن عبد اللّه بن أبي الخير الخزرجي الأنصاري في «خلاصة تذهيب الكمال» (ص ٧١ ط القاهرة) قال:
(ع) الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد اللّه المدني سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و ريحانته، و أخو الحسن و محسّن بفتح المهملة، روى عن جده