إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٠ - مستدرك دعا عليه السلام على رجل فقال«اللهم اظمئه، اللهم اظمئه»
و كشفته و كفيتنيه، فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حسنة و منتهى كل غاية».
و رواه الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين عليه السلام» (ص ٦٦ خرجه من كتاب الحافظ ابن كثير ط مطبعة المدني- المؤسسة السعودية بمصر) قال:
عن أبي مخنف عن أبي خالد الكاهلي- فذكر مثل ما تقدم عن ابن عساكر.
و رواه العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ١٤٦ ط دار الفكر) قال:
قال أبو خالد الكابلي- فذكر مثل ما تقدم عن ابن عساكر.
و رواه الفاضل المعاصر محمد رضا أمين مكتبة جامعة فؤاد الاول سابقا في كتابه «الحسن و الحسين» (ص ١٠٥) فقال: لما صبحت الخيل الحسين رفع يديه فقال- فذكر مثله باختلاف قليل. ليس فيه «فاء» في «كم» و «أنزلته» و فيه «رغبة مني إليك» و ليس فيه «و كفيتنيه»، و فيه «كل رغبة» مكان «كل غاية».
و رواه الفاضل المعاصر الشريف علي فكري الحسيني القاهري في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٤٠) بمثل ما نقل عن كتاب «الحسن و الحسين».
مستدرك دعا عليه السلام على رجل فقال «اللهماظمئه، اللهم اظمئه»
قد رويناه عن كتب أعلام العامة في ج ١١ ص ٥١٦، و نستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما سبق: