إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣ - مستدرك ركوب الحسين(في السجود على ظهر النبي لى الله عليه و آله و سلم)
مستدرك ركوب الحسين (في السجود على ظهر النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم)
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ١١ ص ٣٠٦ و ج ١٩ ص ٣٦٧ و مواضع أخرى من هذا الكتاب، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٤٠٢ ط مؤسسة الرسالة بيروت) قال:
و قال محمد بن عبد اللّه بن أبي يعقوب، عن عبد اللّه بن شداد بن الهاد، عن أبيه: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في إحدى صلاتي العشي و الظهر أو العصر و هو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم النبي صلى اللّه عليه و سلم فوضعه ثم كبر للصلاة، فصلى فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطال. قال أبي: فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو ساجد، فرجعت في سجودي، فلما قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الصلاة، قال الناس: يا رسول اللّه انك سجدت بين ظهري الصلاة سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك، قال: كل ذلك لم يكن، و لكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري، و أبو الغنائم بن علان، و أحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد اللّه، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد، قال: