إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥ - مستدرك ركوب الحسين(في السجود على ظهر النبي لى الله عليه و آله و سلم)
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ٢٣٤ ط دار الجيل بيروت) قال:
عن عبد اللّه بن مسعود قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يصلي، فإذا سجد وثب الحسن و الحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره و قال: من أحبني فليحب هذين.
[رواه أبو يعلى و البزار] و قال في ص ٢٣٢:
عن أبي هريرة قال: كنا نصلي مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم العشاء، فإذا سجد و ثب الحسن و الحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا و يضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا، حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذيه.
قال: فقمت إليه فقلت: يا رسول اللّه أردهما؟ فبرقت برقة فقال لهما: ألحقا بأمكما، قال: فمكث ضوؤها (يعني البرقة) حتى دخلا. [أخرجه الامام أحمد] و قال أيضا في ص ٢٣٤:
عن أنس قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يسجد، فيجيء الحسن و الحسين فيركب ظهره، فيطيل السجود، فيقال: يا نبي اللّه أطلت السجود؟ فيقول:
ارتحلني ابني فكرهت أن أعجله. [رواه أبو يعلى] و قال أيضا في ٢٣٦:
و عن البراء بن عازب قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يصلي، فجاء الحسن و الحسين- أو أحدهما- فركب على ظهره، فكان إذا رفع رأسه قال بيده فأمسكه- أو أمسكهما- قال: نعم المطية مطيتكما. [رواه الطبراني]