إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٩ - قوله عليه السلام«بين اليقين و الايمان أربع أابع»
فمنهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الحافي [الخوافي] الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص ٧٨ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال: و كان عمر بن سعد يكره قتال الحسين عليه السلام، فبعث اليه يطلب الاجتماع، فلما اجتمعا قال له عمر: ما الذي جاء بك يا أبا عبد اللّه؟ فقال: أهل الكوفة. فقال: يا أبا عبد اللّه أما عرفت ما فعلوا بكم؟ فقال: من خدعنا في اللّه انخدعنا له. قد وقعت الآن كما ترى، فما ذا ترى؟ فقال: دعوني أذهب الى المدينة أو مكة أو أذهب الى بعض الثغور أقيم به كبعض أهلها. فقال: اكتب الى ابن زياد بذلك إن شاء اللّه، ثم افترقا.
قوله عليه السلام «بين اليقين و الايمان أربع أصابع»
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد- ابن أبي جرادة الحلبي في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٥٨٨) قال:
و أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن ابراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي بنابلس، و أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن أحمد بن قدامة، و أبو اسحق ابراهيم بن عبد اللّه بن علي بن سرور المقدسيان بدمشق، و أبو بكر محمد بن عمر بن يوسف بن محمد بن بهروز البغدادي بمعرة النعمان، و أبو عبد اللّه محمد بن ابراهيم بن مسلم بن سلمان الاربلي بحلب، قالوا: أخبرتنا شهدة بنت أحمد بن الفرج الآبري الكاتبة، قالت: أخبرنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي، قالوا: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران العدل، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البردعي، قال: حدثنا عبد اللّه بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن عباد بن موسى، عن محمد بن مسعر اليربوعي، قال: قال علي بن أبي طالب رضي اللّه