إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٦
أ ترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جدّه يوم الحساب فقالوا: منذ كم وجدتم هذا الكتاب في هذه الكنيسة؟ قالوا: قبل أن يخرج نبيكم بست مائة عام.
أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري، و أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك المقدسيان، و أبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني، و أبو يحيى اسماعيل بن أبي عبد اللّه ابن العسقلاني، و أم أحمد زينب بنت مكي بن علي الحراني، قالوا: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، قال:
أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، قال: حدثنا أبو محمد الحسن ابن علي الجوهري إملاء قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن عبيد العسكري، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن الجنيد، قال: حدثنا أبو سعيد التغلبي، فذكره.
و قال زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا السري بن منصور بن عمار، عن أبيه، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، قال: لما قتل الحسين بن علي احتزوا رأسه و قعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ و يتحيون الرأس، فخرج عليهم قلم من حديد من حائط فكتب سطر دم:
أ ترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب فهربوا و تركوا الرأس، ثم رجعوا.
أخبرنا بذلك أبو إسحاق بن الدرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، فذكره.
و قال محمد بن زكريا الغلابي، عن عبد اللّه بن الضحاك، عن هشام بن محمد: لما أجري الماء على قبر الحسين نضب بعد أربعين يوما و امتحى أثر القبر فجاء أعرابي من بني أسد فجعل يأخذ قبضة قبضة و يشمه حتى وقع على قبر الحسين، فبكى، و قال: