إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٥ - و منهم أبو دهبل الجمحي
لئن كان ذنبا حب آل محمد فذلك ذنب لست منه أتوب هم شفعائي يوم حشري و فاقتي و حبّهم للشافعي ذنوب و رواه الشريف علي محمد فكري الحسيني القاهري في «احسن القصص» (ج ٤ ص ٢٥٢ ط بيروت) باختلاف يسير من التقدم و التأخر و الزيادة و النقصان، و فيه:
«عيني» بدل «جفني» و «غريب» بدل «قريب» و «و مما نفى نومي» بدل «و مما شجى قلبي». و «فمن مبلغ عني» بدل «فمن يبلغن مني» و «قتيل» بدل «قتيلا».
و ليس فيه: و غارت نجوم- الى آخر البيت- و أيضا ليس فيه: «و للسيف إعوال ...»
البيت. و فيه: «على المختار» بدل «على المهدي» و «و نغزو بنيه» بدل «و تعرى بنوه» و «ذنبي» بدل- «ذنبا» و ليس فيه أيضا: هم شفعائي- البيت.
و منهم أبو دهبل الجمحي
روى شعره جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة ياقوت الحموي في «معجم البلدان» (ج ٤ ص ٣٦) قال:
الطف بالفتح و الفاء المشدّدة، و هو في اللغة ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق (الى أن قال) و الطفّ طفّ الفرات، أي الشاطئ، و الطف أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية، فيها كان مقتل الحسين بن علي رضي اللّه عنه (الى أن قال) قال أبو دهبل الجمحي يرثي الحسين بن علي رضي اللّه عنه و من قتل معه بالطف:
مررت على أبيات آل محمد فلم أرها أمثالها يوم حلت فلا يبعد اللّه الديار و أهلها و إن أصبحت منهم برغمي تخلت ألا ان قتلى الطف من آل هاشم أذلت رقاب المسلمين فذلت و كانوا غياثا ثم أضحوا رزية ألا عظمت تلك الرزايا و جلت و جاء فارس الأشقين بعد برأسه و قد نهلت منه الرماح و علت