إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٣ - و منهم سليمان بن قتة الخزاعي
و منهم سليمان بن قتة الخزاعي
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٥٨ دار الفكر) قال:
و قال سليمان بن قتة يرثي الحسين بن علي عليهما السلام:
و ان قتيل الطفّ من آل هاشم أذلّ رقابا من قريش فذلت فان تتبعوه عائذ البيت تصبحوا كعاد تعمّت عن هداها فضلت مررت على أبيات آل محمد فألفيتها أمثالها حيث حلت و كانوا لنا غنما فعادوا رزية لقد عظمت تلك الرزايا و جلت فلا يبعد اللّه الديار و أهلها و ان أصبحت منهم برغمي تخلت إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها و تقتلنا قيس إذا النّعل زلّت و عند غنيّ قطرة من دمائنا سنجزيهم يوما بها حيث حلّت ألم تر أنّ الأرض أضحت مريضة لفقد حسين و البلاد اقشعرّت يريد أنهم لا يرعوون عن قتل قرشي بعد الحسين، و عائذ البيت عبد اللّه بن الزبير.
و رواه الفاضل محمد رضا أمين مكتبة جامعة فؤاد الأول في كتاب «الحسن و الحسين سبطا رسول اللّه» (ص ١٥٤- باختلاف قليل في التقديم و التأخير، و فيه:
كانوا رجاء- بدل «و كانوا لنا غنما» و فيه أيضا: فلم أرها بدل «فألفيتها» و فيه أيضا:
أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم و لم تفك في أعدائهم حين سلت و قد أعولت تبكي السماء لفقده و أنجمها ناحت عليه و صلت و رواه أبو البركات الباعوني في «جواهر المطالب» (ص ١٤١- المخطوط عن ابن