إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٣ - كلامه عليه السلام في جواب من كاتبه في الاستبطاء
يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ* وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
«لم يلد» ينزه اللّه عز و جل عن أن يلد أحدا، فليس له ولد و لا والد و لا صاحبة، و يشير بهذا الى فساد رأي القائلين بأن له ابنا أو بنات، و هم مشركو العرب و الهند و النصارى و غيرهم، و يبين لهم أن الابنية تستلزم الولادة، و الولادة إنما تكون من الحي الذي له مزاج، و ما له مزاج فهو مركب، و نهايته الى انحلال و فناء، و اللّه جل شأنه منزه عن ذلك.
و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المولود ٥٨٨ المتوفى ٦٦٠ في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٥٨٩ ط دمشق) قال:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى بن حكيم، قال: أخبرنا أبو الفرج يحيى بن ياقوت بن عبد اللّه، قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن اسماعيل الضبي، قال: وجدت في كتاب والدي رحمه اللّه، حدثني أبو الحسن علي بن جعفر بن زيد، من ولد عقيل ابن أبي طالب، قال: قيل للحسين بن علي عليه السلام: كيف أصبحت يا بن رسول اللّه؟
قال: أصبحت كثير الذنوب قبيح العيوب، فلا أدري أيهما أشكر، أ قبيح ما يستر أم عظيم ما يغفر.
كلامه عليه السلام في جواب من كاتبه في الاستبطاء
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: