إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٢ - مستدرك و من خطبة له عليه السلام
مستدرك و من خطبة له عليه السلام
قد تقدم نقلها عن أعلام العامة في ج ١١ ص ٦٢٥، و نستدرك هاهنا عمن لمن نرو عنه فيما مضى:
فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد ماهر حمادة في «الوثائق السياسية و الادارية العائدة للعصر الأموي» (ص ١٨٢ ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال: فلما سمع أخواته كلامه صحن و بكين، فأرسل إليهن يأمرهن بالسكوت، فلما سكتن حمد اللّه و أثنى عليه و ذكر اللّه بما هو أهله و صلى على رسول اللّه و على ملائكته و أنبيائه، ثم قال:
أما بعد، فانسبوني فانظروا من أنا؟ ثم ارجعوا الى أنفسكم و عاتبوها، فانظروا هل يحل لكم قتلي و انتهاك حرمتي؟ أ لست ابن بنت نبيكم و ابن وصيه و ابن عمه و أول المؤمنين باللّه و المصدق لرسول اللّه بما جاء به من عند ربه؟ أ و ليس حمزة سيد الشهداء عم أبي؟ أ و ليس جعفر الشهيد الطيار ذو الجناحين عمي؟ أ و لم يبلغكم قول مستفيض فيكم أن رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه و آله و سلم قال لي و لأخي: هذان سيدا شباب أهل الجنة! فإن صدقتموني بما أقول- و هو الحق- و اللّه ما تعمدت كذبا مذ علمت ان اللّه يمقت عليه أهله و يضر به من اختلقه؛ و إن كذبتموني فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم، سلوا جابر بن عبد اللّه الأنصاري أو أبا سعيد الخدري أو سهل بن سعد الساعدي أو زيد بن أرقم أو أنس بن مالك يخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لي و لأخي. أ فما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي؟
ثم تابع الحسين قوله: فإن كنتم في شك من هذا القول أ فتشكون أثرا ما أني ابن بنت نبيكم؟ فو اللّه ما بين المشرق و المغرب ابن بنت نبي غيري منكم و لا من غيركم. أنا ابن بنت نبيكم خاصة. أخبروني: أ تطلبوني بقتل منكم قتلته أو مال لكم استهلكته أو