إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٦ - مستدرك قول النبي«حسين مني و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط»
و منهم الفاضل المعاصر محمد عبد القادر عطا في «تعليقاته على كتاب الغماز على اللماز» (للسمهودي ص ٦٢ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال في تعليقه على حديث «أنا مدينة العلم و علي بابها»:
و قوله صلى اللّه عليه و سلم للحسين: هذا مني و أنا منه.
فكله صحيح- انظر: المقاصد الحسنة ص ١٩٠، و كشف الخفاء ص ٦١٩.
و منهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضري السيوطي المصري المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة» (ص ٤٤ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد- الهند) قال: اللهم انك جعلت صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك على ابراهيم و آل ابراهيم، اللهم انهم مني و أنا منهم، فاجعل صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك علي و عليهم- يعني عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (طب عن واثلة).
و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٦ ص ٣٣٩) قالا:
عن البراء بن عازب رضي اللّه عنه قال: كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فدعينا الى طعام، فإذا الحسين يلعب في الطريق مع صبيان، فأسرع النبي صلى اللّه عليه و سلم أمام القوم، ثم بسط يديه، فجعل حسين يفر هاهنا و هاهنا، فيضاحكه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه، و الأخرى بين رأسه و أذنيه، ثم اعتنقه فقبله، ثم قال: حسين مني و أنا منه، أحب اللّه من أحبه، الحسن و الحسين سبطان من الأسباط (طب، عن يعلى بن مرة).