إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٠ - و من كلامه المنظوم
العكبري، أنشدني القاضي عبد اللّه بن علي بن أيوب، أنشدنا القاضي أبو بكر ابن كامل، أنشدني عبد اللّه بن ابراهيم و ذكر أنه للحسين بن علي- فذكر مثل ما تقدم.
و رواه العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في «جواهر المطالب في مناقب أبي الحسنين علي بن أبي طالب عليه السلام» (ص ١٤٥- و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية) فقال:
أنشده أبو بكر بن حامد رواه عن الحسين رضي اللّه عنه- فذكر الأبيات كما تقدم.
و من كلامه المنظوم
قد نقلنا عن بعض أعلام العامة في ج ١١ ص ٦٣٧ و ج ١٩ ص ٤٢٣، و نستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم ننقل عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة ابن عساكر في «تاريخ دمشق- ترجمة الامام الحسين عليه السلام» (ص ١٦٣) قال:
(و) أنبأنا أبو سعد أحمد بن عبد الجبار الطيوري، عن أبي عبد اللّه محمد بن علي الصوري، ثم أنشدني أبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز، أنشدنا المبارك بن عبد الجبار، أنشدنا محمد بن علي الصوري، أنشدني أبو القاسم علي بن محمد بن شهدك الاصبهاني بصور للحسين بن علي:
و من شعر الحسين بن علي عليهما السلام: لئن كانت الدنيا تعدّ نفيسة فدار ثواب اللّه أعلى و أنبل و إن كانت الأبدان للموت أنشئت فقتل، سبيل اللّه، بالسيف أفضل و إن كانت الأرزاق شيئا مقدرا فقلّة سعي المرء في الكسب أجمل و إن كانت الأموال للتّرك جمّعت فما بال متروك به المرء يبخل