إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٥ - منها حديث الزهري
و منهم العلامة شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن شهاب الدين أحمد بن علي بن عبد الخالق المنهاجي السيوطي المولود ٨١٣ و المتوفى ٨٨٠ في «اتحاف الأخصّا بفضائل المسجد الأقصى» (ج ١ ص ٢١٦ ط الهيئة المصرية العامة للكتاب) قال:
و حكى السري بن يحيى، عن ابن شهاب الزهري: أن عبد الملك بن مروان سأله ما كان بيت المقدس عند مقتل علي بن أبي طالب؟ قال: لم يرفع حجر إلّا وجد تحته دم، و قيل ان ذلك كان في قتل الحسين.
و روي أيضا عن الزهري: ان أسماء الأنصارية قالت: ما رفع حجر بإيليا ليلة قتل الحسين بن علي إلّا وجد تحته دم عبيط.
و رواه أبو بكر الهذلي عن الزهري قال: لما قتل الحسين لم يرفع حصاة «بيت المقدس» إلّا وجد تحتها دم عبيط. و قال: أول ما عرف الزهري تكلم في مجلس الوليد: أيكم يجمل ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي؟ فقال الزهري: إنه لن يقلب حجر إلّا وجد تحته دم عبيط.
و عن زيد بن عمر الكندي، قال: حدثتني أم حيان، قالت: يوم قتل الحسين أظلمت علينا ثلاث، و لم يمس أحد من زعفرانهم شيئا فجعله على وجهه إلّا احترق، و لم يقلب حجر ببيت المقدس إلّا أصبح تحته دم عبيط.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمود ابراهيم أستاذ الجامعة الاردنية في كتابه «فضائل بيت المقدس» (في مخطوطات عربية ط الكويت سنة ١٤٠٦ ص ٦٢) قال:
راج بين الناس من قول نسبوه الى الزهري: لما قتل الحسين بن علي- فذكر مثل ما تقدم عن البيهقي.
و قال أيضا في ص ٨١:
و أما أحمد بن عبد ربه صاحب «عقد الفريد» فهو الذي أورد حديث الزهري عن