إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧١ - أزواج الامام الحسين عليه السلام
ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي، و هي أم عليّ المقتول بالطفّ مع أبيه.
أم إسحاق بنت طلحة بن عبد اللّه، و هي أم فاطمة.
أم جعفر بن الحسين القضاعية، و لم يوقف على شيء من أخبارها.
شهربانو بنت كسرى يزدجرد، و اسمها (جهان شاه) و هي أم علي زين العابدين.
عائشة بنت خليفة، و حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، و عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل.
ساعة واحدة، فأحبّ الحسين زوجته الرباب حبا شديدا، و كان بها معجبا يقول فيها الشعر، و لما قتل بكربلاء كانت معه فوجدت عليه وجدا شديدا، و ذكر أنها أقامت على قبره سنة، ثم انصرفت و هي تقول:
الى الحول ثم اسم السلام عليكما و من يبك حولا كاملا فقد اعتذر و قد خطبها بعده خلق كثير من أشراف قريش، فقالت: ما كنت لأتخذ حموا بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و و اللّه لا يؤويني و رجلا بعد الحسين سقف أبدا. و لم تزل عليه كمدة حتى ماتت، و يقال: إنها إنما عاشت بعده أياما يسيرة، فاللّه أعلم، و ابنتها سكينة بنت الحسين كانت من أجمل النساء، حتى إنه لم يكن في زمانها أحسن منها. و اللّه أعلم.